2
| أسعاد ما لك تهملين دعائي | | وأنا الذي أدعوك للعلياء |
| وإلى السعادة والسلامة والهدى | | وإلى الصراط المستقيم ندائيي |
| أنا دين ربك، ناصح كل الورى | | أدعو جميع رجالكم ونساء |
| وأميط عن منهاجكم كل الأذى | | وأحيطه بلوامع الأضواء |
| أو ليس من خير إجابة ناصح! | | ومن الغباوة سد باب رخاء |
| أدعوك يا أختي لنهج كرامة | | وإزاحة البأساء والبلواء |
| فتزيني بحلى العفاف وبالتقى | | وتجملي من حشمة وحياء |
| ودعي التبرج والسفور فإنه | | شرك الردى وحبائل الأعداء |
| الله يأمربالقرار بمنزل | | أوليس يأمركن بالسراء |
| إن الجواهر تقتنى في حرزها | | لغلائها، لم تلق مثل حذاء |
| والله قد أنجاك من وأد ومن | | حرمان ميراث، وكل عناء |
| قد كنت عهد الجاهلية سلعة | | يبتل خدك من دموع بكاء |
| أسماك ربك في عديد مناصب | | ومن الحقوق لكن ملء دلاء |
| فتخلقي شيم الكرام أولى التقى | | وتجنبي عن وصمة الرذلاء |
| فالله في الإسرار والإعلان، هل | | تتذكرين رحيل دار بقاء |