1


بقلم: محمد زيد بن عبد اللطيف الدرامي
طالب مركز دار النور التعليمي، كاشي فطن، كرنادكا
البحر: الطويل
قصيدة “طوبى يا شهر الله” لمحمد زيد بن عبد اللطيف الدرامي تتغنى بشهر محرم، مستذكرة الأحداث العظيمة والشخصيات النبيلة التي ارتبطت به، معبرة عن التأمل الروحي والتاريخي بأسلوب شعري .
| مُحَرَّمٌ عَظَّمَ اللهُ بِالْمَدَى | صِقلَ الْقُلُوبِ بِالذُّنُوبِ تَجَدَّدَا |
| ذِكْرَى الْبَطُولَةِ لِلْقُلُوبِ نَهَاضَةٌ | وَسِيرَةُ الْأَبْرَارِ فِيهَا سرمدا |
| وَرَأَى أَهَالِي الْقَوْمِ مُوسَى نَازِعًا | وَغَرِقَ فِرْعَوْنُ الْمِيَاهَ مُبَلَّدَا |
| وَتَابَ آدَمُ بِالذُّنُوبِ مُخَلَّعًا | خَالِي الذُّنُوبِ وَالْعَفْوُ تَقَيَّدَا |
| وَإِذْ دَعَا يُونُسُ زَفْرَةَ حُوتِهَا | أَنْقَذَهُ اللهُ بِهِ تَجَهّدَا |
| بِعِظَمِ إِبْرَاهِيمَ نَارٌ جُلِّعَا | إِذْ قَالَ كُونِي بَرْدةً لَمْ تُوقَدَا |
| وَبُكَاءُ دَاوُدَ إِلَه غَايَةٌ | سَتَرَ الذُّنُوبَ رُجُوعُهُ ذُو ساعدا |
| وَرُفِعَ عِيسَى مِنْ صُلُوبٍ رَاحَةٌ | بَلْ نَزَّهَ الْأَحْبَارَ فِي مَنْ أَوْعَدَا |
| وَدُعَاءُ يَحْيَى وَالْجَوَابُ مُحَتَّما | وَخَفَاءُ زَكَرِيَّاءَ حُسن تَمَجَّدَا |
| فَاضَتْ دُمُوعُ حُسَيْنٍ مِنْهُ شَقَاقَةٌ | فِي كَرْبَلَاءَ النُّورُ مَا قَدْ سُوِّدَا |
| أَيُّوبُ دَانَف لِلْمَلَاكِ سَمَاحَةٌ | وَشِفَاؤُهُ مِنْ غَيْظِ رُوحٍ هُدِّدَا |
| وَسَفِينُ نُوحٍ فَوْقَ جَبَلٍ نَزّلَ | وَجَرَتْ عَذَابَ الْقَوْمِ مِنْهُ تَنَفَّذَا |
| وَسُرُورُ يُوسُفَ مِنْ سجِينٍ نَهَايَةٌ | بِعَوْنِ قَدَرِ اللهِ حنّث قلّدَا |
| وَدُعَاءُ إِدْرِيسَ تَلَاهُ بِخَاتَمٍ | وَقَضَاءُ رَبٍّ بِالْعُلُوِّ تَبَاعَدَا |
| سَالَتْ قُلُوبُ الشَّوْقِ أَجْرًا سَرْمَدَا | أَيَادِي زَيْدٍ بِالْحَيْنِ تَفَرَّدَا |