1
| ذكرت حيـــــن دخلت الغار مبتهـــــــــــلا | |
| ذاك الحبيب وجبريل الذي نـــــــــــزلا | |
| وقفت انظر نور الوحي ينزل مـــــــــن | |
| أفق السماء كغيث هادئٍ هـــــــــــــطلا | |
| رأيت موقف جبريلٍ عليه سَــــــــــــــــــــلا | |
| مُ الله فوقَ هواءِ الغَارِ مُمْتــــــــــثــــــــــلا | |
| لَـــــــــم يدرِ غير الــــــــهي ما تغمّــــــــــــــــدنـــــــــــــي | |
| ممّـــــــــارأيت وما شاهــــــــدتـــــــــــــه وجـــــــــــــلا | |
| دخلته حافيـــــــــا والقلبُ مرتـــــــــعــــــــــــــــــد | |
| ذكرَى مجـــــــــاوره الذ حلّـــــــــــه وخــــــــــــلا | |
| رؤياك يانور عرش الله | تسكــــــرنـــــــــــي |
| وتطرب الروح حتّى ردّنــــــــي ثمــــــــــــــلا | |
| فاضت عُيونيَ لـما قيل إنّ بهـــــــــــــــــا | |
| كان الحبيب عن الأشرار معتـــــــــــزلا | |
| سجدت شكراوكاد الوجد يقتلني | |
| وقد مسست بغُرّى موضعًا جلــــــلا | |
| هذي خديجة ترقي وهي حامـــــلـــــــــة | |
| زادَ الحبيبِ ولا تشكــــــــــو لـــــــه ملـــــــــــلا | |
| يومـــــــــــــا تنـــــزَّلَ جبـــــــــريلٌ وقال لـــــــــــــــه | |
| بشر خديجـــــــة بالــمأوى غـــــــــدا نــــــزلا | |
| من ذا الحبيب أبدرٌ تمّ والتمعـــــــا | |
| من ذا أكَوْكب نور تمّ واكــــــتمـــــــــــلا | |
| من ذا أجوهــــــرة حارت برونقهــــــــــــا | |
| قلب المحب ففاض الحب وانهملا | |
| من ذا أنُور هدًى عمّ الورَى وإلى | |
| يوم القيمة يبقي النور مشتعـــــــــــــلا | |
| صلى عليك رسول الله ما ظهرت | |
| شمس ونوّرت الأقمارُ ذالجــــبـــــــــــلا | |