6

Table of Contents
Overview
مرثية الشيخ سي أجهـ عيدروس مسليار المليباري الأشعري بقلم عبد الرحمن باوا الفيضي المليباري أستاذ دار الهدى (ബഹു സമസ്തയുടെ നേതാവ് സി എച്ച് ഹൈദ്രൂസ് മുസ്ലിയാരുടെ മര്സിയ്യത്ത്)

| أَلا الحمدُ للرّحمنِ بَارِي البَريَّةِ | ومحْيٍ مُميت للخلائقِ جَمّةٍ |
| ومن عاشَ في الدُّنيا يمُوتُ لأجلِهِ | وكلِّ الوَرَى لا بُدَّ منْ ذَوْقِ مَوْتَةٍ |
| تَشَجَّى القلوب من حِماَمٍ لعالِمٍ | لِعَيْدرُوسِ أستاذٍ صَفِيِّ الشَرِيرَة |
| وَأَخلَص للهِ الكريمِ فعالَه | عَلَى كُلِّ حِينٍ لا يُبالي بِسُمْعةٍ |
| نَشا نشْأَةً في العلم معْ حُسْنِ سيرة | ذكِيٌّ حريصُ العلمِ لا ذو بلادةٍ |
| منَ البَاقِياتِ الصالحات تَخَرَّجا | تحقَّقَ فيه العلمُ من غير رِيبةٍ |
| نبِيل نبيغٌ ذو القناعة والتقى | لقد عال للدّين البهي بخدمة |
| حليمٌ وقُورٌ كان عين التصوّفِ | عَديمُ المَثِيلِ غَيرُ خائِفِ لَوْمة |
| نصُوحٌ صَبُورٌ للفنُونِ مُحَقِّقٌ | وعن كل لهوِ كانَ صائنَ لهجةٍ |
| يدوم على طهر وِفاقًا لسنةٍ | وذاكرُ رَبِّ الخلق في كل حالةٍ |
| ونابَ رئيسا لِسَمَسْتَا العلية | وحِبٌّ لساداتٍ ومُرشدُ أمةٍ |
| مُجَمَّعُنَا دارُ الهُدى نَصب عينه | دِعَامَةُ طلابٍ مديح الطريقة |
| وأمضى لإعلاءِ الشريعةِ عمرَهُ | وعَيْفٌ لأهل الزيغ محْيٍ لِسُنَّةٍ |
| وراضٍ من الدّنيا بقدر الكفاية | فما كان في نُعْمَى ولا في رفاهةٍ |
| أتام الدروس في القرى وأحبه | عُداةٌ من الأقوام ذا بالمودّةِ |
| وقد كان ينهى القوم عن كل نُكرةٍ | فما كان شيءٌ عائِقًا من دعاوة |
| ورأْسُ اتحادٍ للمحلات مجمعٌ | لأسفٍ له يبكي بكا ذات عُضلة |
| فيا ربِّ بارك في ضريح وثقِّلِ | موازينَه يوم التنادي بحسنة |
| الهى اعفُ عنه كل حُوبٍ وزلَّةٍ | وتُسكِنَنا معْه فراديس جنَّةٍ |
| وصلّى على الهادي الشفيع محمدٍ | صلاةً مع التسليم ربُّ البريّة |