2
| يونس الجَنَّاتِي الهندي | |
| أستغفرُ اللّه مِمّا قَدّمَتْهُ يَدِي | |
| مِن الذّنوبِ بِلا حَصْرٍ وَلا عَدَدِ | |
| أستغفرُ اللّه غفّارَ الجَرائمِ، لَو | |
| سامَحتَ يا ربِّ فالْأوزارُ كالزَّبَدِ | |
| أستغفرُ اللّه يا ربّي، فَإنّ هُنا | |
| عَبدًا دَعاك ذليلَ القلبِ والكَبِدِ | |
| نادٰاكَ “يا ربِّ أرجُو مِنك مَغفِرةً | |
| وإنّك اللّهُ مَرْجُوِّي ومُلْتَحَدِي | |
| إن كنتُ عُدتُ بِذَنبٍ تُبْتُ عَنهُ فَكُن | |
| لِي عائدًا، مِنك بِالغُفران أنتَ عُدِ | |
| يا ربِّ واغفرْ ذنوبي كلَّها، وَقِني | |
| بِعِصْمةٍ مِنك في مُستقبِل المُدَدِ | |
| يا ربِّ واشْفِ سَقيمًا واحْمِهٖ أبَدًا | |
| وأنت تَعرِفُ ضُرَّ السُّقْم في جَسَدِي | |
| وَعافِني بِمُعافاةٍ تُعينُ عَلى | |
| كَسْبِ الحلالِ، وَكُلَّ النّائباتِ ذُدِ | |
| وَوفِّقَنِّي لِتَكْثيرِ العِبادةِ بِالــ | |
| التّقوى، وَقِ الشّرَّ طُرًّا، والْخِيارَ زِدِ | |
| يا خالقَ الإبْلِ في الصَّحْراء سائرةً | |
| يا رافِعًا لِلسَّما سَبْعًا بِلا عَمَدِ | |
| يا ساطِحَ الأرض،ِ فيها المُستقَرُّ لَنا | |
| يا ناصِبًا لِلْجِبالِ الْبِيضِ والجُدَدِ | |
| أَنت المُهَيمِنُ، مَن نَرجو سِواك؟ وَإن | |
| نَدْعُ المُهيمِنَ بِالخَيراتِ نَسْتَفِدِ | |
| اِرْحَم عُبَيْدَك هٰذا ‘يُونُسًا’، وَقِهٖ | |
| شرَّ القضاءِ وَشرَّ العَينِ مِن حَسَدِ | |
| اِرْحَم وَعَبدُك مُحتاجٌ وَمُلْتمِسٌ | |
| مِنك العِنايةَ والْإسعادَ في كَبَدِ | |
| اِرْحَم بِمَرْحَمةٍ لا يَرحمَنَّ بها | |
| إلّاك يا ربِّ يا عَوني ويا سَنَدِي | |
| اِرْحَم وَقولُك حقٌّ {رَحْمَتي وَسِعَتْ} | |
| فإنّك اللّه ذُو الإنعامِ والمَدَدِ | |
| وإنّك اللّه مَقْصودي وَمُعْتمَدي | |
| وإنّك العِصمةُ الأبْقى إلَى الأَبَدِ | “ |
| الشكر والتقدير: | للدكتور علاء الدين رمضان |