3
| مرثية الشيخ | إبراهيم الفيضي الأريكلي |
| بقلم: محمد طيب الفيضي كيتيري(1) | |
| قفا نبك من ذكرى فقيد مكلل | بتاج العلى شيخ الكرام الأريكلي |
| فقيه أديب ساد في القوم طامعا | ثوابا من الرحمن في كل مشغل |
| وأيتمنا بالفقد حقا وما له | مثيل يولي الأمر بعد الترحل |
| وصارت بلاد الأرض ترجو و تظمأ | إلى عالم تأوي إليه لفيصل |
| ولكن ندور العالمين يكلها | ويفهمها جاه الفقيه المبجل |
| قضي الشيخ فينا عمره متبحثا | لنيل علوم الدين في كل منزل |
| واتقن كل البحث حتى تيسرت | عليه دروس العلم من غير مشكل |
| وادهش شيخ الدهر عند امتحانه | بساحة فيض آباد مهدنا العلي |
| أجاب جميع السؤل من غير مهلة | واثنى عليه الشيخ في علمه الجلي |
| ولما اتم الدرس شد ازاره | لنشر علوم الدين في كل محفل |
| وسال اليه الناس من كل بقعة | يذوقون من ذاك الغدير المعسل |
| وصيرهم اهل التقى والمعارف | وصاحبهم طول الحياة المهرول |
| وكان يحل المشكلات اذا اتت | يعالجها مثل الطبيب المكمل |
| وصار أنيس القوم عند الشدائد | يداومهم بالصبر في كل معضل |
| ولم يبق في الخيرات الاحوى لها | اعد جميع الزاد قبل التهرول |
| ولما اتى يوم المنية قادما | دعا ولده والا قربا مع حلائل |
| كأن إله العرش الهمه بها | فأوصاهم بالذكر حاوى الفضائل |
| وفارقنا جسم الفقيه وروحه | تدور وتدنو كل يوم ولائل |
| وصل على هادى الورى خير ملة | اتانا بنور الله وفق الدلائل |
| وآل واصحاب وأتباعهم إلى | دوام النجوم اللامعات الثواقل |
| وكاتبه الكيتيري واسمه طيب | أعد له الخيرات مع أهله العلى |
| ___________________________________________________________ | |
| الشكر والتقدير: للدكتور : علاء الدين رمضان | |
| [1] | هو حفيد الشيخ الفقيد الأريكلي |