Nidaul Hind
  • الرئيسة
  • ملوكيات
    • الملوكيات
    • المغوليات
    • الغزنويات
  • كيرالا
    • كيرالا
    • ثقافة كيرالا
    • أدب كيرالا
    • أعلام كيرالا
  • أرشيف PDF
  • قسم التراجم
    • تراجم العلماء المسلمين
    • تراجم الأعلام
    • الأعلام العامة
    • الأعلام المسلمة
  • أدبيات
    • أدبيات عامة
    • الأدب العربي الهندي
    • الأدب العربي العالمي
  • أقسام الشعر
    • أشعار عامة
    • المراثي
    • الأماديح النبوية
    • الأشعار الوطنية
  • قسم الديانات
    • الأديان الهندية
    • الهندوسية
    • البوذية
    • الجينية
    • السيخية
  • الهنديات
    • تراث الهند
    • تاريخ الهند
    • علوم الهند
    • العلاقات الهندية
    • إسهامات العلماء الهندية
نداء الهند
  • الرئيسة
  • ملوكيات
    • الملوكيات
    • المغوليات
    • الغزنويات
  • كيرالا
    • كيرالا
    • ثقافة كيرالا
    • أدب كيرالا
    • أعلام كيرالا
  • أرشيف PDF
  • قسم التراجم
    • تراجم العلماء المسلمين
    • تراجم الأعلام
    • الأعلام العامة
    • الأعلام المسلمة
  • أدبيات
    • أدبيات عامة
    • الأدب العربي الهندي
    • الأدب العربي العالمي
  • أقسام الشعر
    • أشعار عامة
    • المراثي
    • الأماديح النبوية
    • الأشعار الوطنية
  • قسم الديانات
    • الأديان الهندية
    • الهندوسية
    • البوذية
    • الجينية
    • السيخية
  • الهنديات
    • تراث الهند
    • تاريخ الهند
    • علوم الهند
    • العلاقات الهندية
    • إسهامات العلماء الهندية
Wednesday, February 11, 2026
Nidaul Hind
Nidaul Hind
  • الصفحة الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • عنا
  • اتصل بنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية أدبياتالأشعارالكتبدراساتنداء الهند،،نداء الهندمقالاتالشعر العربي في الهند بين الإبداع والمحاكاة
أدبياتالأشعارالكتبدراساتنداء الهند،،نداء الهندمقالات

الشعر العربي في الهند بين الإبداع والمحاكاة

كتبه admin May 16, 2016
كتبه admin May 16, 2016 0 تعليقات 28 دقائق اقرأ
شاركها 0FacebookTwitterPinterestEmail
1
د.عبد الماجد القاضي2015-01-07
يتضمن هذا البحث ثلاث وحدات تربط بين أجزاء الموضوع بسلك من المنطقية التي تؤدي إلى نتائج، وهي:
1- ما هوالشعر
2- مدى إمكانية الشعر العربي في الهند
3- تحليل ظاهرة الشعر العربي في الهند
ما هوالشعر
شغل الشعر بال النقاد منذ القديم وجذب انتباههم تأثيره القوي وجماله الأخاذ واحتاروا في تعريفه وتحليله، وتعليل أسباب قوته وتأثيره النافذ إلى أعماق النفس البشرية، ودهشوا بسحره عبر مبانيه الصوتية القليلة، وإمكانياتها المعنوية الهائلة، فهو يمتع الأسماع ويثير الوجدان ويدق على أبواب القلب. وانطلقت قرائحهم في البحث عن أسراره، وذوبوا مهجهم لاستكشاف أسباب الطاقة الكامنة في الوحدات الصوتية التي تختزن الروعة الموسيقية والمعاني الجميلة. وقد عرفه قدامة جعفر بأنه “قول موزون مقفى يدل على معنى”[1]
وعرفه ابن رشيق فقال: إنه مكون من أربعة أشياء، وهي اللفظ والوزن والمعنى والقافية” واشترط النية كذلك[2]
إن معظم تعريفات الشعر قاصرة عن الإحاطة بحقيقته الموضوعية واستأثرت الهيكلة الصوتية بعنايتها ومن ثم اقتنعت بالقشور دون النفوذ إلى اللباب ولذلك هي تمثل وجهة نظر العروضيين فقط.
ولعله من أجل الشعور بصعوبة التعريف المنطقي الجامع أن غالبية النقاد أحجمت عن الخوض في هذا المجال الشائك، ولذلك مالوا إلى تعداد صفاته وميزاته. بينما نجد أدباء الغرب يحومون أقرب إلى حمى الشعر في وصفهم له، حيث تتجلى فيه أواصره القريبة مع الشعور، فيقول ملتن: يجب أن يكون الشعر ” بسيطا شعوريا ومؤثرا” وعرفه الشاعروردورث:”إنه الحقيقة التي تصل إلى القلب رائعة بواسطة العاطفة” كما يقول رسكن:” إنه عرض البواعث النبيلة للعواطف النبيلة بوساطة الخيال” وعرفه إمرسن بقوله: ” هو المحاولة الخالدة للتعبير عن روح الأشياء”، ويتضح لنا من دراسة هذه التعريفات شمولها للفنون الجميلة الأخرى، وعدم اختصاصها بالشعر. وقد حاول ستدمان جمع عناصر الشعر ومقوماته في تعريفه للشعر، حيث قال:” الشعر هو اللغة الخيالية الموزونة التي تعبر عن المعنى الجديد والذوق والفكرة والعاطفة وعن سر الروح البشرية”[3]، ولا يخفى علينا أن محاولته للاستيعاب أدته إلى التكرار والإطالة، فقد ذكر المعنى الجديد مع الفكرة وسر الروح البشرية وأقحم فيها كلمة الذوق كذلك.
وقد عرفه الناقد المعروف أحمد الشايب” بأنه الكلام الموزون المقفى الذي يصور العاطفة والعقل”[4] وقد يبدو أن إصراره على العقل لا طائل له، إذ أن عالم العواطف لا يخضع دائما لسلطان العقل، بل كثيرا ما تندفع العواطف في الاتجاه المعاكس له.
وقد لاحظ النقاد أن الإيقاع الموسيقي ظاهرة صوتية تلقائية تجد العواطف في موجاتها وسيلة للتنفيس، يقول أحمد الشايب: “إن الموسيقى الخالصة أدق الفنون وألصقها بتصوير العاطفة، وإثارتها معتمدة في ذلك على الألحان” ثم يقول: “وإذا كان الوزن في الشعر أبرز خواصه الصورية أولا، وكان نتيجة محتومة لتصوير العاطفة ثانيا- فمن البديهي أن تكون العاطفة أهم عناصر الشعر وأساسه الأول، والشعرإذا لم يعالج معنى عاطفيا فقد وظيفته، وخرج عن مجاله الصحيح، وإن يكن متزنا في لغته”[5]
وعلى هذا يستخلص الشايب إلى أن الوزن أو الصورة الموسيقية للشعر تغطي حاجة التعبير عن العاطفة، وغني عن البيان أن الشعر بدون العاطفة من الترف ونوع من العبث. وهناك لفتة تحليلية واعية في حديث ابن رشيق عن الشعر حيث قال: “وإنما الشعر ما أطرب وهز النفوس، وحرك الطباع، فهذا هو باب الشعر الذي وضع له وبني عليه، لا ما سواه”[6]. وقد كان تحليل سيد قطب لطبيعة الشعر ووظيفته دقيقا ومقنعا للبحث العلمي، حيث عرف الأدب بأنه “تعبير عن تجربة شعورية في صورة موحية”[7]، ويرى أنه ينطبق تماما وحرفيا على الشعر دون غيره من فنون الأدب، ويقول: “الشعر ليس تعبيرا عن الحياة، وإنما هو تعبير عن اللحظات الأقوى والأملأ بالطاقة الشعورية في الحياة”[8] ويقول: ” إنه الغناء. الغناء المطلق بما في النفس من مشاعر وأحاسيس وانفعالات”[9]، كما يرى أن الإيقاع الموسيقي المقسم والقافية ميزتان بارزتان للشعر العربي، لكن خاصته الجوهرية هي الروح الشعرية، إذ أن “هناك تجارب شعورية معينة تثير انفعالات شعورية خاصة لا يستنفدها إلا التعبير الشعري”[10] والشاعر خلال هذه التجارب يرتفع فوق مستوى حياته العادية ويرتفع انفعاله إلى “درجة التوهج والإشراق” وكلما كانت درجة الانفعال أقوى جاء التعبير أجود”. والتعبير الشعري وحده يكون وسيلة متكافئة “لاستنفاد الطاقة الشعورية المتضخمة”[11] في مثل هذه الحالات.
ومن الجدير بالملاحظة أن سيدا يعتبر موسيقى الشعر جزءا من دلالته فيقول: “لا يكون الإيقاع في الشعر ولا التعبير اللفظي المشعّ نافلة، فإن للإيقاع وظيفة خاصة يؤديها في استنفاد الطاقة الشعورية، وهو جزء من دلالة التعبير، كالدلالة المعنوية اللغوية، أما الصور والظلال فهي استنفاد لطاقة الحس والخيال المصاحبة للتجربة الشعورية القوية الفائضة عن التعبير اللفظي المجرد”[12]
ومن طبيعة الشعر أنه لا يقبل الفكر إذا استقل بنفسه وأثقل التعبير وأخل بالجو الشعري اللطيف وحوله من اتجاهه الوجداني إلى مخاطبة العقل جهارا وصراحة، يقول سيد قطب: ” إن هذا الفكر لا يجوز أن يدخل هذا العالم إلا مقنعا غير سافر، ملفعا بالمشاعر والتصورات والظلال، ذائبا في وهج الحس والانفعال، أو موشى بالسبحات والسرحات، ليس له أن يلج هذا العالم ساكنا باردا مجردا”[13]
ولقد أخفقت جميع المحاولات التي جعل فيها الشعر مطية للأفكار المجردة والتجارب الذهنية والتي لم تسبقها حالات غير عادية من الانفعال الطافح، لأن التعبير الشعري ظاهرة لغوية غير عادية لا تنقاد للتجارب الشعورية العادية وليس من مجالها.
خصائص الشعر
وإذا كانت طبيعة الشعر الغامضة حيرت عقول العباقرة والفلاسفة الذين يعدون من أذكى أذكياء العالم من أمثال ابن خلدون ونقاد الأدب الآخرين، وصعب عليهم النفوذ إلى جوهره في تحليلهم له، فما ظنك بالمثقفين من المستوى العادي أو فوقه شيئا ما أو دونه قليلا، ما عسى أن يدركوا كنهه ويسبروا أغواره. لقد أسيء فهمه على نطاق واسع، واعتقد كثير منهم أنه عبارة عن كلام موزون مقفى وكفى، وليست له حقيقة وراء مدلول هذه الكلمات المعدودة. بينما فهم بعضهم أنه الكلام الذي حشاه صاحبه بالألفاظ الغريبة حتى أعجز القارئ عن فهمه، واضطر إلى الرجوع المتكرر إلى القواميس.
الشعر بطبيعته غير محدود، هو صورة من صور الحياة التي لا يأتي عليها الحصر، كما أنه صدى لمناجاة الطبيعة مع الحياة، وهمس مسموع للعوطف البشرية في عفويتها الصريحة، وقد لازم الإنسان عبر رحلته في فجاج التاريخ، وظلت أبواب منادمته مفتوحة لجميع طبقات البشر، ولكافة مستويات العقول. وظل ترجمانا قديرا لكمية هائلة من العواطف الإنسانية، ومن ثم سجلا حافلا بها. وإذا كانت الطبيعة مصدر إلهام الشعر ومشهد الجمال الكوني- فإن الشعر لوحة تختزل ذلك الجمال وتخزنه في قوالب من الحرف والصوت. والشعر حاجة طبيعية[14] للبشرية التواقة إلى التنفيس عن همومها، والتعبير عن أشواقها، وله دور حيوي في الحياة لأنه يخدم الحقيقة والجمال.[15]
الشعر كمايراه الشعراء
وقد تحدث الشعراء أنفسهم عن عظم شأن الشعر ورسالته ودوره في الحياة، فهو أوثق حديث وألصق تعريف لأنه من صاحب البيت الذي هو أدرى بالبيت، واعتبروه فنا محترما، واشتد الاهتمام به والتنويه بمكانته في العصر الحديث، وذلك بعد حقبة من التخلف والركود الفكري الذي منيت به فنون الأدب والتي تحول الشعر خلالها إلى مسخرة وألعوبة في أيدي العابثين. وقف الشاعر الحديث يناضل لحرمة الكلمة وإعادة اعتبارها من جديد. نجد عبد الرحمن شكري أنه يعتبر الشاعر طائرا من الفردوس، ويخاطبه في قصيدته عصفور الجنة فيقول:
ألا يا طائر الفردوس إن الشعر وجدان
وفي شدوك شعر النفس لا زور وبهتان
فلا تقتد بالناسفما في الخلق إنسان
ثم يقول:
سيبقى لك في قلبيمودات وتحنان
فإن ملّك أحباب وإن عقك إخوان
وإن رابك من عيشِك لوعات وأحزان
  فجرب عندها قلبيفقلبي منك ملآن
وأسمعني من الشعرفإنا فيه خلان
وقد سجل في هذه القصيدة إعجابه بالشعر وحبه له، كما أشار إلى أبرز ميزاته من كونه لسانا للوجدان.
وكان أحمد زكي أبو شادي في طليعة دعاة التجديد في الشعر، وإعادة مجده ودوره الأصيل في الحياة، وانتقد في قصيدته التي دبجها بعنوان “الجديد” الشعراء الذين أولو الشكل جل اهتمامهم على حساب المضمون، والذين انصب اهتمامهم في الزخرفة اللفظية معتبرين إياها قبلة غايات الفن. ورغم أنه كان يفسر موقف المذهب الرومانسي من الشعر ولا نتفق معه في كثير من الآراء، إلا أنه لم يتجاوز الحقيقة الموضوعية قيد شعرة في بيان رسالة الشعر ودوره ومصادر قوته. وقد عد في قصيدته من خصائصه الأصيلة من الجمال والتأثير والحرية والأصالة، واستيحاؤه الدائم من الطبيعة والحياة، بدأها بقوله :
أنا في اللحن لا أجاري هزارهبل أغني جديدة أشعاره
طائر بينما يلذك إسماعا يهز المشاعر المستثاره
ثائر يرفض الإسار فعذراكل حي الشعور يأبى إساره
وأعرب الشاعر عن موقفه الواعي حول ظاهرة الشعر الذي لا تنبعث داعيته من داخل نفس الشاعر، والذي لا يكون ترجمة لعواطفه الخاصة، بل يكون تلبية لدوافع خارجية، وعالج الشاعر بدرجة ملحوظة من الاستياء العبث الذي تعرض له الشعر خلال العصور الأخيرة، حينما حيل بينه وبين الحياة والطبيعة، وانقلب وسيلة في أيدي المرتزقة والمخدوعين، يقول:
أوضاهي الجنيب يعبث بالفكر وبالحس واللغة والإشارة
بين مدح وتهنئات وأنواع جنون وسكرة ودعارة
واحتيال على الأنام وإفساد كأن الرباح منه الخسارة
واغتباط بباذخات من الألقاب في دولة له منهارة
كانت مثل هذه القصائد أصداء لانتفاضة الشعر ضد الاضطهاد والتشويه والاستهانة التي تعرض له عبر القرون الأخيرة، وتعالت الأصوات المدعمة لهذه الحركة المباركة. وقد ساند الزهاوي هذا الموقف ودعا إلى مناصرته في قصيدة له تحدث فيه عن الشعر والشاعر، وضمنها آراءه في هذا الموضوع. بدأها بالإشارة إلى الخلفية التاريخية عن انحطاط الشعر وتراجعه عن معركة الحياة، يقول:
بعد غمض نظرافرأى ما نكرا
  وجد البيت الذيشاده قد دثرا
ورأى البحر الذيمده قد جزرا
حصر الشعر أناس غووا فانحصرا
فقد الشعر بهمسمعه والبصرا
إنهم قد هضمواالشعر حتى انتحرا
ثم يتحدث عن الشاعر الذي ينال هذه التسمية عن حق وجدارة:
لا يجلي شاعرلم يكن مبتكرا
شاعر العصر إذاقال شعرا سحرا
وذكر من الشروط الأساسية لجودة الشعر الابتكار في المقام الأول وبناءه على تجربته الشعورية الصادقة، دون الاحتفال بالعواطف المفتعلة.
وقد قارنوا بين صدق التجربة الشعرية وتلقائيتها مع الظروف الموحية بالطائر وبثه همومه في تغاريده. والطائر رمز للحرية وصدق التعبير، وكذلك الشاعر الذي يتحلق في أجواء الخيال الفسيحة، ويتفاعل مع مظاهر الوجود، ويلتقط من كتاب الطبيعة مادته الفكرية، ويمارس حريته في الفكر والتعبير عن طريق الإبداع الفني، وبذلك يشق طريقه في عالم الفكر والفن. يقول الزهاوي:
هو يبني شعرهمثلما قد شعرا
كهزار قد نزافوق غصن خضرا
وانثنى منقبضاوجثا مستترا
ثم من مجثمههب يعطو حذرا
ثم أدنى سمعهثم ألقى نظرا
ثم غنى غرداو شدا مقتدرا
وقد أسلفنا الحديث عن قصيدة شكري، وقد نادى فيها الشاعر واصفا إياه بطائر الفردوس وعصفور الجنة. وكذلك لاحظنا عند أبي شادي أنه شبه الشاعر بالطائر في قوله:
طائر بينما يهزك إسماعا يهز المشاعر المستثارة
وإذا رجعنا إلى محيط الشعر الأردي نجد إقبالا ير مز للشاعر بالبلبل.
مدى إمكانية الشعر العربي في الهند
إن دراسة ظاهرة الشعر العربي في الهند تطرح أمامنا عديدا من الأسئلة الحرجة، وليس من الميسور إهمالها أو تجاهلها ما دمنا ملتزمين بالموضوعية في تقدير النصوص وتحليلها. السؤال الأول والأخطر بطبيعة الحال هو: هل يمكن للعجم وللهنود بالأخص أن يقرضوا الشعر باللغة العربية؟ ويتسم هذا الشعر بالأصالة والفنية التي تؤهله لتسميته بالشعر العربي، أي أن يكون شعرا ويكون عربيا كذلك؟ ويؤسفنا أن إجابتنا على هذا السؤال هي نفي شبه مؤكد في ضوء التجربة التطبيقية من خلال تراث النظم العربي في الهند. ولو أنا من الناحية النظرية لا نعد هذه الإمكانية من باب المستحيل. ولسنا مسؤلين عما يكنه المستقبل في ضميره، إلا أن الماضي كتاب مفتوح لمن درس واعتبر.
وهذا لا يعني الاستهانة بدور الهنود في إثراء اللغة العربية وخدمتها، ولا يعني كذلك تجاهل تلك المكانة المرموقة التي يتبؤها عدد كبير من الهنود الأفذاذ في علوم اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية الأخرى، والتي اعترف بها العالم العربي نفسه من الخليج إلى المحيط.
إن الشعر إبداع, وهي قضية مختلفة تماما لا تقاس إلا على نفسها، فلها طبيعة خاصة ولها شروط صارمة تفرضها طبيعتها، وترجع معظمها إلى العوامل النفسية والتربوية والأحيائية والاجتماعية المعقدة والتي بأدوارها المنوطة بها في انسجام وعفوية. واللغة كأداة للتفاهم وسيط غير متكافئ للتعبير عن العواطف لأنها أصلا لم توضع لهذه الغاية. وإنما يقتصر عملها الوظيفي في التعبير عن العلوم. والشاعر عندما يبث عواطفه في قوالب التعبير اللغوي فإن ذلك يكون بثا غير مباشر، لأن اللغة هنا تكون ترجمة عن العواطف، وهي بدورها تخاطب الوجدان، بينما اللغة العادية تخاطب العقل. وكثيرا ما يخفق الفنان في هذه الترجمة لأنها تتطلب الإبداع في الاستخدام اللغوي، ولا يغربن عن البال أن هذا الحديث كله بالنسبة للغة الأم.
والشعر يمثل ظاهرة تعبير غير عادي في منشأه ومنتهاه، فهو يحول اللغة من وسيلة عادية إلى قطع موسيقية متناغمة، ويخزنها بطاقة معنوية من العواطف التي تسري فيها سريان الروح في الجسم. ولنحاول فهم هذه القضية في سياقها الصحيح. إن شاعرنا عائش في بيئته اللغوية في الهند، وليست العربية لغته الأم وإنما اكتسبها بجهد وكد عن طريق التربية والتلقين. وقد أجادها وبرع فيها، لكن لغة التفكير والتعبير هي لغته الأم. فإذا حاول القريض بالعربية فإنها تكون ترجمة عن الترجمة، لأنه يترجم عن عواطفه إلى لغته الأم التي يتفكر فيها ويتصور بها المفاهيم، ثم يترجمها إلى العربية، وكثيرا ما تتشوه صورة المعاني وتضعف قوة العواطف بهذه العملية الطويلة التي تكثر فيها الوسائط وتضيع فيها صورة الانفعال التلقائية. فاللغة لا تصلح أن تكون وسيلة للتعبير الشعري مالم تكن لغة الوعي واللاوعي، واللغة التي تسجل الأحاسيس والتي تسمع دقات القلب وترافقها وتخالطها وتعبر عنها.
إن عملية الإبداع الشعري تجعل اللغة تنصهر في بوتقة العواطف، وتنطبع بها وتتشكل بأقدارها وأحجامها، وبها تكتسب هوية جديدة تكتب لها الخلود. والشاعر الهندي لا بد أن يقف موقف المتأدب في حرم اللغة العربية، ثم يتصرف فيها في إطار من الحيطة والحذر، وبمراعاة لقواعدها الصارمة، فلذلك لن تلين له اللغة العربية، ولن تستطيع عواطفه تطويعها وإذابتها لتتقولب بها، ولن يستطيع ممارسة الحرية الإبداعية التي تجعل من اللغة وسيلة مرنة تعمل حسب هواه في نقل المشاعر والأفكار. ولن تكون لغة الشعرغير اللغة التي تتغلغل في أعماق نفس الشاعر وتخامر عقله وشعوره، والتي يناجي بها نفسه، والتي يعد بها ويسب بها والتي تكمن فيها جوهر هويته، والتي تخزن ذكريات طفولته وتعكس أماني شبابه وغايات مستقبله.
واللغة لها دور عملاق في التجربة الشعرية، لأنها وسيلة للبلوغ إلى الغاية، وهي في الوقت ذاته تتحول إلى جزء من الغاية إذا ما أوصلت إلى الغاية ، لتلاحم قيم الجمال فيها. ومن الصعوبة بمكان مراعاة الاتزان وتفادي الشطط في إبقاء اللغة على صفتيها كوسيلة وجزء من الغاية. ولكن وظيفة اللغة تختلف تماما خارج سياق الأدب، إذ أنها وسيلة لا غير في مجال العلوم والحياة.
وهناك بعد تاريخي واجتماعي لدراسة ظاهرة الشعر العربي في الهند بالمقارنة إلى الشعر الفارسي فيها. فقد كانت الفارسية لغة رسمية وإدارية لقرون عديدة في الهند، كما أنها كانت لغة الثقافة والشعر والأدب، وتوثقت أواصر قرباها مع لغات الهند المحلية، وكانت أنماط التفكير والتعبير في اللغات الهندية والفارسية متماثلة لانتمائها جميعا إلى فصيلة اللغات الهندية الأوربية. وكانت لها جذور ضاربة في أعماق الأرض الهندية، ولذلك أنجبت الهند عددا ملحوظا من شعراء اللغة الفارسية الذين تلمع أسماؤهم على خارطة الشعر الفارسي من أمثال أمير خسرو وميرزا عبد القادر بيدل وفيضي وميرزا غالب وإقبال في نهاية المطاف. أما اللغة العربية فإنها كانت لغة الدين والعلوم والفكر ولم يتعد نفوذها خارج إطار العلوم فلذلك لم تتح لها فرصة التداول والتدخل في شؤون الحياة. واللغة التي لا تكتسب مكانة لغة الحياة وتبقى بمعزل عنها لا تصبح لغة الشعر والعاطفة، ومن ثم جاءت نتائج التجارب الشعرية في اللغتين متباينتين جملة وتفصيلا.
وقد يغتر بعضنا ويقول : إذا لم يكن شعر الهنود من ذاك الطراز الجيد فلماذا لم تحذفه الأجيال المتتالية من ذاكرتها؟ وكيف استطاع البقاء في وجه عواصف الفناء؟ أولم يثبت صلاحه وجدواه حسب السنة الكونية أن البقاء للأصلح؟.
نعم، هو باق في صفحات الدواوين التي تراكم عليها الغبار واصفرت أوراقها، والمطبوع منها في عداد المخطوط لعدم تداولها في عالم الأدب، ولم تتلق عناية القراء والدارسين والباحثين، اللهم إلا الباحثين الهنود الذين يرجعون إليها لإعداد الأطروحات الجامعية، ويبذلون قصارى جهودهم لإثبات منزلة سامية لها، ليتسنى لهم تبرير اختيار الموضوع أولا، والبرهنة على تواجد رصيد ضخم من تراث الشعر العربي في الهند ثانيا، وهي بالذات حاجة في نفس يعقوب فيما يخص الجهات المعنية. وهذه الظاهرة لا تمثل الوعي الموضوعي في مواقفنا العلمية مع هذا التراث.
آن الأوان لإعادة النظر والدراسة والبحث في تراث اللغة العربية في الهند، وتحليله الموضوعي وتقييمه المنصف، بعد أن كثرت الدراسات السردية التي اتخذت منهج المجاملة والمبالغة. ولقد جاوزنا مرحلة الاستطلاع والدراسة الأولى التي اتسمت بمواقف الحيرة والاندهاش على إسهامات الهنود في اللغة العربية وآدابها، وشغفهم بها وإجادتهم لها على الرغم من البعد الجغرافي عن بلاد العروبة، وضآلة المردود الاقتصادي أو الحوافز المادية في متابعة الاهتمام باللغة العربية عبر العصور. وكان مبعث إعجاب كثير من الباحثين هو استعصاء هذه الظاهرة على منطق الجدوى المادية، وتضمنها رباطا روحيا مقدسا يستسهل المتاعب والعقبات في سبيل تعلم اللغة العربية والتقدم في مجال ثقافتها.
والشعر الجيد كالزهرة الزاهية الفواحة تبصرها العيون وتشمها الأنوف مهما كانت خافية في أوراق الغصون. وكما أن جمال الطبيعة يلفت إليه حاساتنا بالبداهة البادية، من أجل الميثاق الأزلي بين الروح والجمال- فكذلك الشعر لا يحتاج إلى تلقين أو وساطة أو سمسرة ودعاية، لأنه إذا كان تمثيلا لظاهرة جمالية تهفو إليه الروح تواقة مشتاقة. وإذا لم يكن الأمر كذلك ترتد على أعقابها نافرة عاتبة.
هناك قائمة طويلة لشعراء اللغة العربية في الهند عبر العصور، وقد تفاوتت نوعية انتاجهم الشعري من ناحية الكمية والكيفية. ونجد أغلبيتهم من علماء الدين الذين عكفوا على البحث والدراسة والتأليف في مجال العلوم الإسلامية، وكانوا يزاولون النشاط الشعري أحيانا على هامش أنشطتهم العلمية والتدريسية. وهناك شعراء شبه محترفين لهم دواوين واشتهروا بصفتهم شعراء وادعوا أنهم رجال هذا المجال منهم الشيخ عبد المقتدر والشيخ باقر آكاه وآخرون. ويعد مولانا غلام علي آزاد البلكرامي أكبرهم وأشهرهم وقد لقب بحسان الهند لدواوينه العديدة في المديح النبوي.
وقد اخترناه نموذجا لهذه الدراسة وقمنا بالتركيز على مجموعة دواوينه السبع التي سماها “مظهر البركات”. وقد ذكر آزاد الظروف التي لابسته خلال تأليفه هذه المجموعة، فيقول: “وجاء ابن ابنه السيد أمير حيدر بن السيد نور الحسين حسب طلبه من بلكرام إلى أورنقاباد، وكلف جده أن ينظم ديوانا مردّفا على طريقة شعراء الفرس”[16].
هذا النص يدل بصراحة على الدافع الذي حفزه على تأليف هذا الديوان، كما يتضمن دلالات حول فهمه لوظيفة الفن، إذ أنه لم يمسك بقلمه تلبية لنداء منبعث من قلبه، أو مدفوعا بمبدأ خامر لبه وجاش به صدره، وإنما وقف موقف الجد العطوف الذي يستسلم أمام رغبة حفيده المدلل- والذي لا تكفيه قصيدة أو قصيدتان بل لا يرضيه إلا ديوان كامل لأنه زبون الأدب بالجملة.
وقد حدد الزبون المواصفات الصناعية، واشترط عليه نوعية المنتج المطلوب بأن يكون مردّفا على طريقة شعراء اللغة الفارسية. وانطلق الجد بدوره لتحقيق هذه الأمنية الغالية ليثبت للعالم مدى حبه لحفيده أولا، ومدى قدرته على نظم القصائد بهذه السرعة الفائقة، حتى أنجز هذه المهمة الدقيقة في غضون أشهر عديدة. وللقصة بقية نسمعها من صاحبها حيث يقول: “وقد كان في خاطره أن يجعل مظهر “البركات” سبعة دفاتر، ولكنه اكتفى بأربعة منها، فكلفه ابن ابنه السيد أمير حيدر بن السيد نور الحسين أن يتم الدفاتر السبعة حسب ما أراد، فنظم الدفاتر الثلاثة البواقي في سنة ست وتسعين ومئة وألف، وكمل سبعة دفاتر”[17]
نعم، للحفيد يد من حديد يتصرف بها لضبط النوعية حسب الصيغة الجديدة، ولا يتهاون في شأن الكمية المطلوبة كذلك، ولا يترك جده ليتعلل بأي شئ من أعذار الشيخوخة أو الشواغل الأخرى، وهكذا تبدأ هذه اللعبة الجديدة في اللغة العربية بتواطؤ من الحفيد اللعوب والجد الولوع. ولم يخطر ببال امرئ القيس الملك الضليل، ولا المتنبي الحكيم، ولا المعري الفيلسوف أن يخضعوا الشعر لمثل هذه التجارب الشكلية ليبرهنوا على أنهم آخذون بناصية الشعر لأنهم عرفوا حرمته وكرامته بصفته فنا رفيعا، فتأدبوا معه، وعرفوا كذلك أن مجال الإبداع الفني أدق وأعمق بكثير من الغايات اللفظية والشكلية.
ويعرفنا آزاد بمصطلح الرديف في الشعر الفارسي فيقول: “والرديف عبارة عن كلمة مستقلة فصاعدا تتكرر بعد الروي، والشعر المشتمل عليه يسمى مردّفا من الترديف، وهو يزيد الأشعار جمالا، يلبس بنات الأفكار خلخالا، وبه يتنوع الشعر الفارسي على أنواع لا تحصى وأقسام لا تتناهى”[18]، وذكر قصيدة له كنموذج للشعر المردف، ومن أبياتها:
يتمخض العشاق في نار الهوىلب السبيكة في الصلاء يلوح
أخذ الفراش عن السراج صباعهنور البقاء من الفناء يلوح
قصدت ظباء النجد أن يقتلنناأسلوبهن من الهواء يلوح
سيصير ترب النجد أحمر من دميتصميمهن على الجفاء يلوح
الخوف من طرز الخرائد واجبشنآنهن من الولاء يلوح
ثم يقول:
ظلمت سعاد ولا غياث يغيثناإنصافنا صبح الجزاء يلوح
غدارة تبكي على مقتولهاأثر السرور من البكاء يلوح
آزاد عبد يا أميمة فائقووفاؤه بعد الشراء يلوح[19]
قد يستغرب القراء المعاصرون ويقول قائلهم: ما بال هذا الرجل الهندي – في الربع الأخير من القرن الثامن عشر الميلادي- يشكو من ظباء نجد ، ويعرب خوفه من القتل على أيديهن، بل إنه يتكهن بصفة جازمة أن تربة نجد ستتضرج بدمائه وأنها خطة مدروسة ستنفذ عما قريب. والله يعلم أن ظباء نجد بريئة من هذه التهمة براءة الذئب من دم يوسف، حسب ما يقول العرب. ما بال هذا العاشق الذي يتقمص بهويات شعراء نجد ويغازل عشيقاتهم، ثم يقتل على أيديهن في جولة خيالية تائهة. ألم تكن أرض الله واسعة للعاشق الهيمان فيتفكر في التربة التي هو منها فيتحلق في أجوائها – وكيف ضاقت له أرض الهند بما رحبت، وكيف تجمدت ينابيع خياله وألجأته إلى المحاكاة السافرة والتقليد البليد، وبذلك حول التجربة الفنية إلى مهزلة ساخرة.
زد إلى هذا أنه يغازل سعادا فيقول:
ظلمت سعاد ولا غياث يغيثناإنصافنا صبح الجزاء يلوح
وفي هذه القصيدة نفسها يغازل “أميمة” فيقول:
آزاد عبد يا أميمة فائقووفاؤه بعد الشراء يلوح
وبذلك يبدو عاشقا محترفا تتسنى له مغازلة عشيقات متعددة وبصفة متزامنة، وهذه الظاهرة بمنتهى السخف، وليس من الميسور تبريرها. نحن هنا أمام احتمالين في تحليل هذه الظاهرة، أحلاهما مر، وذلك لأننا إذا افترضنا أن حديث حبه نابع عن التزام عاطفي مع أهداف متعددة بانت لنا شخصيته صورة للانحلال الخلقي الذي لا يرضاه قانون ولا يقبله مجتمع. وأما إذا احتملنا أنه يمثل دورا مزورا، ويفتعل عواطف الحب الزائفة، ويشبب بأسماء النساء اللاتي خلدهن الشعر العربي بغية محاكاة للشعراء العرب، ويبدو أنه أرجح الاحتمالين، إلا أنه يجعله عرضة لتهمة العبث.
وكلما ازددنا معرفة بمحتوى دواوينه التي جمعها في “مظهر البركات” ازدادت حيرتنا على ذلك التعب الذي تجشمه في متابعة البهرجة الشكلية وتنميق الهيكل اللفظي، وقد أجهد نفسه في زخرفة شعره حسب الذوق العجمي حتى أخرجه من صبغته العربية، وإليكم نموذج من هذه الممارسة التي يعرفنا بها فيقول: “ثم نظم سنة إحدى وتسعين ومئة وألف ديوان “المستزاد” وسماه “لا نظير” وهو تاريخ نظمه أيضا، وأثبت هنا شيئا من المستزاد تشحيذا لطبائع النقاد، قال آزاد سلمه الله تعالى:
لا أطلب من غصون روض الورعاقطف الثمرات
بل أطلب من سماع صوت الورقاءسفح العبرات
أستعطف ناظرا أستأذنهأن أجلس قدر طرفة بالغناء
تحت الأثلات
أطوي طول الزمان في زاويةوالعين تفيض في فراق البيضاء
حمر القطرات
قد أخبرني مسافر عاين أنألقت سلمى ذبيحها في الصحراء
بين التلعات
ومن عادته إقحام لقبه الشعري “آزاد” في الأبيات الأخيرة من قصائده حسب تقليد شعراء الفارسية والأردية، يقول:
آزاد كلامه لكم تبصرةراقت روح الأمين فوق الخضراء
هذي الكلمات [20]
وهكذا يتجلى تشبثه بمظاهر القالب اللفظي، وعنايته المفرطة بها على حساب المضمون والدلالات الشعورية. وقد برهن التاريخ أن ذوق الشعر العربي لم يستسغ هذه التمارين البنيوية المتعسفة، واطرحت مثل هذه التجارب في ذبالة التاريخ.
وقد كان آزاد البلكرامي مزدوج الثقافة في دراسته وممارسة انتاجاته الفنية، فكان يقرض الشعر بالفارسية والعربية، وكان لديه إلمام بتقاليد الشعر الموروثة في كلا المحيطين اللغويين. ورغم أن دراسة الأدب تخضع لاعتبارات ظروف الزمان والمكان اللذين يمثلهما حسب الحكمة السائرة التي تقول إن الأشياء مرهونة بأوقاتها، فإن الأدب الذي يقوم بإنشائه أديب مزدوج الثقافة – يمثل ظاهرة فريدة من نوعها، لأنه يظل متنقلا بين ثقافة لغتين خلال نشاطه الفني، ويمارس الانتاج بلغتين وبذلك يتبوأ مكانة خاصة تؤهله للتطلع إلى مشاهد الإبداع عبر آفاق اللغات، ومن ثم تخوله للاقتباس من محيط أدب اللغتين. ومن المفترض أن تتوسع آفاقه الفنية وتتجلى آثارها في انتاجاته الأدبية. وقد شهد تاريخ الأدب أمثلة فذة من أدباء الثقافتين من أمثال عبد الله بن المقفع.
ويلاحظ على البلكرامي أنه أخفق في التجسير الواعي والهادف بين تياري الثقافتين. واسمحوا لي أن أقول إن جنايته على الشعر العربي أنه اكتفى بنقل المعاني السقيمة والمنبوذة من شعر الغزل الفارسي إلى الشعر العربي، فانحطت هذه التجربة الفنية إلى نوع من السخرية الهازلة، بيد أن الشعر الفارسي يمثل أروع تقاليد الفن وأثراها على النطاق العالمي. ومن أمثلة تلك المعاني المبتذلة شكواه من عشيقته بالغدر والعداء، وتنفيها خطة قتله، وقد أسلفنا الحديث عن قصيدته المردفة تضمنت بيتيه التاليتين:
ظلمت سعاد ولا غياث يغيثناإنصافنا صبح الجزاء يلوح
غدارة تبكي على مقتولهاأثر السرور من البكاء يلوح
كما يقول في هذه القصيدة التي وصفها ب”المستزاد”
قد أخبرني مسافر عاين أنلقت سلمى ذبيحها في الصحراء
بين التلعات
نعم، جازت الخطة ونفذت الجريمة، وقد أفاد بذلك مصدر موثوق وهو شاهد عين أن سلمى دعت عاشقها إلى مكان بعيد خارج المدينة وذبحته، ثم نقلت جثته إلى الصحراء وألقتها في مكان مختف عن الأنظار بين الجبال. وهذه المعاني معادة مئات المرات في الشعر الفارسي والأردي وهي في الحقيقة تستحق أن توصف بكونها مطروحة في الطريق على حد قول الجاحظ.
ومن تجارب تعديله في القالب الشعري ما سماه ب”القصيدة الجامعة بين المستزاد والرديف” وقدمها نموذجا لهذا النوع المستورد من الشعر الفارسي، يقول:
لا أترك من أوقعني في الألممقصوري أن أموت تحت القدم الله الله
من يهو يجب أن يرى ميتتهروح العشاق في فضاء العدم الله الله
آزاد يضاهي عربا عاربةمن يبلغه من شعراء العجم الله الله[21]
ويستمر في نظم القريض حسب خطته المرسومة على هذه الشاكلة من العناية المفرطة بالمحسنات اللفظية، وإهمال القيم الشعورية التي تحل من الهيكل اللفظي محل الروح من الجسد.
وإذا قمنا بتحليل نفسيته في ضوء آرائه ووصفه لنفسه من جانب، ولاحظنا صلته بالتصوف- على الصعيد الآخر- بان لنا التناقض الفاضح بين ما يقول وما يعمل. وأول ما نفاجأ به خلال دراسة آثاره هو إعجابه بنفسه بقدر أكثر من اللازم، وقد مر بنا بيته الذي يقول فيه:
آزاد يضاهي عربا عاربةمن يبلغه من شعراء العجم الله الله
كما يقول في بيت آخر:
قول آزاد كله محمودليس في نظمه سوى المقصود[22]
ارتفعت هنا نبرة اعتزازه بالنفس إلى مستوى ملحوظ، وهنا تكمن مخاطر جمة لأن الفوارق الفاصلة بين الاعتداد بالنفس والكبر قد لا تتضح للقراء والمتلقين. ومن العيب أن يتعالى الفنان ويفاخر جهارا ثم يدعي لنفسه مكانة روحية في دنيا التصوف.
وكثيرا ما يلفت انتباهنا، بادعاء الأولية في مجالات عديدة، منها قوله:
“ثم نظم سنة اثنتين وتسعين ومئة وألف الديوان السادس، وفيه الترجيع الذي هو نوع من الشعر، أنشأه في نهاية من الرقة ولم ينظم الترجيع العربي قبله أحد من الشعراء”[23]، ويتحدث عن ديوانه فيقول: “ولم يتفق لأحد من شعراء العرب والمقلدين لهم من شعراء العجم مزدوجة على هذه الكيفية”، ثم يقول: “وما سمع قط من أهل الهند من يكون له ديوان عربي، ومن يكون له شعر عربي على هذه الحالة”، وذكر حول مكانته في المديح النبوي قائلا: “وحسان الهند (يعني نفسه) مدح النبي صلى الله عليه وسلم في الدواوين السبعة، وأوجد في مدحه معاني كثيرة نادرة لم يتيسر مثلها لأحد من الشعراء المفلقين، وأبدع في قصائده المدحية مخالص لم يبلغ مداها فرد من الفصحاء المتشدقين”[24].
وإذا قرأنا هذه العبارات التي تحدث فيها عن خصائص دواوينه وعدده، وبالتالي قرأنا دواوينه كذلك، أمكن لنا استخلاص رؤيته في فن الشعر، وهي بكل بساطة تدور حول الصورة اللفظية، وترى فيها مزية المزايا. واتضح لنا كذلك شعوره بمكانته المتفردة في الشعر وعلو كعبه فيه. ورغم أنه شغل نفسه وسخر كافة مواهبه في الزخرفة الشكلية، فإنه يعد نفسه ذا مكانة رفيعة في إبداع المعاني النادرة التي لا تتأتى مثلها لكبار الشعراء. ويقول حول خصائص شعره في الغزل: “وله في التغزل طور خاص قلما يوجد في كلام غيره، يعرفه أصحاب الفن”[25].
ولا شك أن له شأنا في الغزل، ولكن غزله أشبه شيئ بالوصف، وتتجلى براعته في رسم صورة الأنثى بكافة التفاصيل البنيوية، وإليكم نموذج منه:
صدغها اللام وهي لاستغراقتلك قيد لجملة العشاق
حاجب فوق أعين كسلىطاق دار الشفاء للمرضى
ثديها المستدير رمانلارتفاع الجمال برهان
أخذ الخصر رقة العشاقهو والله موضع الإشفاق
يا لعجزاء ربة الثقلرمت العاشقين بالجبل
إنما الغصن مفرح الأطيارمقلق القلب قده الخطار[26]
ومما يستدل به على تفوقه في وصف الجمال الأنثوي قصيدته بعنوان “مرآة الجمال” وهي تتضمن مئة وخمسة أبيات، وصف فيها أعضاء المرأة من الرأس إلى القدم بصفة دقيقة وأخاذة ثم شرحها شرحا ضافيا.
وقد يؤخذ عليه أن حديثه عن المرأة لا يتعدى حدود الجسد، وأن وصفه لها إنما ينحصر في الجانب الحسي والمادي من الكينونة الأنثوية مع أن للجمال دلالات أدق ومعاني أشد إيغالا في دواخل النفس، فلذلك يبدو فهمه لهذا الموضوع سطحيا وحائما حول المتعة المادية الغريزية. وإذا رجعنا من هذا الوصف الذي يشبه التصوير الإشعاعي عبر النظرات المخترقة للأستار، وحاولنا العثور على معالجة معاني الغزل من مشاعر الحب الرقيقة لم نجد لها أي أثر في شعره، لأن شخصية المرأة عنده تتشكل من عنصرين: هما الجمال الفاتن والجفوة والعداء مقابل الحب والوفاء. وقد أكثر من وصفه لجمال النساء في قصائد كثيرة، وتفنن فيها، وأطال فيها النفس، أما المحاسن المعنوية من الأخلاق النبيلة فينفيها عنهن ويصر على غدرهن. ومما يؤخذ عليه أنه لم يتحشم في وصف جسد الأنثى ولم يتوقف عند حد حتى وصف سرتها كذلك فقال:
سرة في نهاية الفيحانموضع المسك سرة الغزلان[27]
وهناك شبه عجيب بين شعره وبين وصفه للنساء حيث أن هناك تركيز على الظاهر في كليهما. ولعل مرجع ذلك إلى أن رؤيته للفن قاصرة عن استيعاب مكانته ورسالته ودوره في الحياة، أي أن الفن عنده لم يرتق إلى مستوى الفن الجميل، ولذلك لم يتجاوز حدود النفعية المادية، ومن ثم نجده يتصرف في آفاق ضيقة محدودة، وهو مقتنع نفسيا وعقليا بالتحلق في هذه الأجواء.
ويمكن أن نتناول هذه القضية الفنية والنفسية من المنظور الاجتماعي، آخذين باعتبار وقائع المجتمع التي تمثله البلكرامي، فنرى أنه كان ينتمي إلى طبقة علماء الدين والمتصوفين، وهذه الطبقة تحرص كل الحرص على محافظة على التصور المنوط بها من الالتزام ونزاهة الذيل، وقد يعتبر من التناقض الخطير في ذلك المجتمع أن يقرض الشاعر “المولوي” قصيدة في الغزل بمعنى الكلمة، أي كونه تعبيرا عن عواطف الحب بالصورة الحقيقية، وتسجيلا لتباريح الصبابة الواقعية- لأن مكانته الدينية والروحية لن تسمح له بذلك. وإن الوازع الديني عينا ساهرة تحرس نوازع الشوق وتكبحها. وإن نظام القيم الخاصة الذي فرضه المجتمع على هذه الطبقة – وبتعبير آخر قبلته هذه الطبقة وألزمت به نفسها عن طواعية – إن هذا النظام لم يسمح بتحقق ظاهرة الغزل المادي في أوساط هذه الطبقة. ولكن هذا النظام تسامح في إبقاء الغزل كنوع من الترف العقلي، وجاز للعلماء ممارسته وإشباع رغباتهم بالحيل اللفظية، الفارغة من المعاني والعواطف. وهكذا أسهمت هذه العوامل الاجتماعية في نشأة الهزل مكان الغزل.
ويذكر من ميزات البلكرامي أنه يرجع إليه الفضل في استنباط سبعة وثلاثين ضربا من البدائع التي لم يهتد إليها أحد قبله واستخدمها في شعره[28]. ولا شك أن ذلك كان مجاله وكان دقيق الملاحظة في علم البلاغة.
وقد تجذب انتباهنا ظاهرة أخرى، والتي هي من رواسب عصور التخلف، ألا وهي: تتبعه للكلمات الغريبة واختياره لها، نرى من ذلك تفضيله كلمة مزبر على القلم، يقول:
يكتب النقل مزبر الناظممن أكول لبطنه خادم[29]
وهو مولع بالكلمات غير الشعرية، ويصر على إدراجها في نظمه، منها “كارع” بمعنى شارب في بيته:
إنني من عصابة الشعراءكارع من مناهل العرباء[30]
ومن ذلك أيضا كلمة “العيطموس” أي المرأة الجميلة، ويكثر من استخدامها، يقول:
كانت العيطموس تعشقهفي أشد الغرام ترمقه[31]
والأمثلة كثيرة على العجمة التي تلازم شعره من ذلك قوله في المديح النبوي:
يهدي إلى “آزاده” وغلامهأرج العقيق مع الشمال محمد[32]
وإذا كان البلكرامي متساهلا في هذه النواحي الفنية الهامة فإنه على الصعيد الآخر كان متعنتا في نقد الآخرين. وارتفعت معنوياته في مجال الشعر والأدب فوق المستوى المعقول، ولقد سولت له نفسه أن يتتبع شعر المتنبي وينبه القراء على أخطائه المزعومة. ثم نصب نفسه أستاذا للمتنبي وقام بتصويب تلك الأخطاء، وألف في ذلك كتابه “شفاء العليل”، وفي سياق حديثه عن هذا الكتاب يقول: “وهذه الرسالة الفائقة دالة على علو طبيعته ورشاقة صنيعته”[33]، ولا يوافق معه محقق كتابه د. محمد فضل الدين ويحمل “علو طبيعته” على إعجابه بنفسه، ويعتبر ملاحظاته النقدية نابعة عن عجمته وخطئه في تقدير الفن، ولا شك أنه رأي وجيه، يقول: “ويعلم من يراه أنه كل ما أصلح فيه بزعمه أفسده بتمامه”[34] .
خصائص شعر البلكرامي
أول ما يصادفه الدارس في آثاره أن شعره راكد لا يمثل الحياة ولا يعبر عنها، بل يبدو امتدادا طبيعيا لعصور التخلف من بلاد العروبة إلى شبه القارة الهندية وبزيادة عنصر العجمة المتأصلة فيها.
وتتلخص هذه الظاهرة الشعرية في محاكاة في المعاني وعبث في الشكل، وهي بمجموعها دولة منهارة من القوافي، وأطلال دارسة من القوالب الصوتية الموزونة. فالشعر كالكائن الحي له جسد وروح، المقاطع الموسيقية جسده والعاطفة الصادقة روحه، وإذا تجرد عن الروح لم يبق شعرا مهما كان شكله موزونا. والفرق بين الشعر الحقيقي والشعر المختلق هو الفرق بعينه “بين الصورة والحقيقة وبين النائحة الثكلى والنائحة المستأجرة”[35]. وإن صلة الشعر بالحياة وثيقة جدا، وتنحصر حياة الشعر في درجة هذه الصلة قوة وضعفا ويتحقق بينهما إسهام متبادل.
وانطلاقا من تعريف الشعر التقليدي بأنه كلام موزون مقفى كثر النظامون والمتشاعرون الذين تكلفوا المواقف وعبروا عن العواطف المفتعلة الزائفة. بينما الشاعر الحقيقي يلبي نداء ضميره عندما يسجل ثمار قريحته الوقادة ويودعها صفحات القرطاس بدافع داخلي ملح[36].
إن الباحث في آثار البلكرامي لا بد أن يعترف بمقدرته اللغوية الواسعة، وتضلعه من علومها وتعمقه فيها واهتمامه بمواضيع متنوعة من التاريخ والتصوف والأخلاق وما إلى ذلك. غير أن معالجته للأحداث التاريخية تتطلب المراجعة والتثبت لأنه لم يراع الدقة والواقعية فيها.
وقد ركزت هذه الدراسة على كتاب “مظهر البركات” الذي حشاه المؤلف بحكايات بعضها من الأساطير والخرافات التي يتناقلها الغفل ولا يقبلها العقل، وكان دوره فيه كحاطب الليل الذي يجمع كل ما تقع عليه يده.ثم إن معظم هذه الحكايات لا تتضح معانيها وأهدافها، فكثيرا ما تنتهي الحكاية ويبقى القارئ في حيرة من أمره في استخراج مغزاها. وتمثل حكاياته ذوق الشعر الفارسي وأساليبه على غرار كلستان وبوستان سعدي وبندنامه لفريد الدين عطار. ويمكن إدراج هذه الحكايات في الشعر التعليمي نظرا للأهداف الخلقية التي توخاها المؤلف.
الهوامش
1-قدامة بن جعفر: نقد الشعر، قسطنطينية، مطبعة الجوائب ط/1302 ه ص 3
2-أحمد الشايب: أصول النقد الأدبي، القاهرة مكتبة النهضة المصرية ط/10 1999 ص 295
3. أحمد الشايب: أصول النقد الأدبي، القاهرة مكتبة النهضة المصرية ط/10 1999 ص 297- تعريفات النقاد الغربيين وملاحظاتهم حول الشعر مستفادة من كتاب الشايب.
4. أحمد الشايب: أصول النقد الأدبي، القاهرة مكتبة النهضة المصرية ط/10 1999 ص 298
5.أحمد الشايب: أصول النقد الأدبي، القاهرة مكتبة النهضة المصرية ط/10 1999 ص 300
6.أحمد الشايب: أصول النقد الأدبي، القاهرة مكتبة النهضة المصرية ط/10 1999 ص 301
7. سيد قطب: النقد الأدبي أصوله ومناهجه، دار الفكر العربي ،بدون تاريخ وبيانات النشر ص: 54
8. سيد قطب: النقد الأدبي أصوله ومناهجه، دار الفكر العربي ،بدون تاريخ وبيانات النشر ص: 57
9. سيد قطب: النقد الأدبي أصوله ومناهجه، دار الفكر العربي ،بدون تاريخ وبيانات النشر ص:58
10. سيد قطب: النقد الأدبي أصوله ومناهجه، دار الفكر العربي ،بدون تاريخ وبيانات النشر ص: 56
11. سيد قطب: النقد الأدبي أصوله ومناهجه، دار الفكر العربي ،بدون تاريخ وبيانات النشر ص: 56
12. المصدر السابق : ص 56-57
13. المصدر السابق : ص 58
14 ميخائيل نعيمة: الغربال، بيروت ،دار صادر و دار بيروت ط/ 7 1964 ص 80
15. ميخائيل نعيمة: الغربال، بيروت ،دار صادر و دار بيروت ط/7 1964 ص 85
16. العلامة مير غلام علي آزاد البلكرامي: مظهر البركات تحقيق الدكتور محمد فضل الدين، حيدر آباد، فضل بك دبو ط/1 2001م، مقدمة المحقق ص يب
17.المصدر السابق : مقدمة المحقق: ص ير
18. نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص يب
19. نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص: يب يت
20. العلامة مير غلام علي آزاد البلكرامي: مظهر البركات تحقيق الدكتور محمد فضل الدين، حيدر آباد، فضل بك دبو ط/1 2001م، مقدمة المحقق ص: يث يج يح
21.نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص: يح يخ يد
22. العلامة مير غلام علي آزاد البلكرامي: مظهر البركات تحقيق الدكتور محمد فضل الدين، حيدر آباد، فضل بك دبو ط/1 2001م، ص:200
23. نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص: يد
24. نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص: يد
25.نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص: ير
26. العلامة مير غلام علي آزاد البلكرامي: مظهر البركات تحقيق الدكتور محمد فضل الدين، حيدر آباد، فضل بك دبو ط/1 2001م، ص:194-195
27. العلامة مير غلام علي آزاد البلكرامي: مظهر البركات تحقيق الدكتور محمد فضل الدين، حيدر آباد، فضل بك دبو ط/1 2001م، ص:129
28. نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص: سد
29. العلامة مير غلام علي آزاد البلكرامي: مظهر البركات تحقيق الدكتور محمد فضل الدين، حيدر آباد، فضل بك دبو ط/1 2001م، ص:256
30. نفس المصدر السابق: ص: 307
31. نفس المصدر السابق: ص: 244
32. نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص: يغ
33. نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص: ير
34. نفس المصدر السابق: مقدمة المحقق ص: نج
35.هذه العبارة مستفادة من د.أحمد أمين في مقال له عن” الدين الصناعي”
36.ميخائيل نعيمة : الغربال، بيروت، دار صادر و داربيروت ط/ 7 1964 ص 86
 مصدر المقالاللغة
قد تعجبك أيضاً
  • عبد العزيز الميمني الراجكوتي رحمه الله
  • دفنتني وأنا حي هلا صبرت حتى أموت ( سيرة الإمام الغزالي)
  • إسلامية المعرفة ومستقبل الأمة
  • ما مس أحد قلما إلا وللشافعي في عنقه منة
أدبياتالأشعارالكتبدراساتمقالاتنداء الهند،،نداء الهند
شاركها 0 FacebookTwitterPinterestEmail
admin

المقالة السابقة
تاريخ التبادل الثقافي والحضاري بين الهند والعرب
المقالة التالية
امتداد الأستاذ مختار الدين أحمد للميمني في تحقيق التراث العربي بالهند

قد تعجبك أيضاً

هَذِهِ قَصِيدَةُ “ألف الألف ” لِلشَّيْخِ الْكَامِلِ عُمَرَالْقَاهِرِي رَحِمَهُ اللَّهُ

May 21, 2016

امتداد الأستاذ مختار الدين أحمد للميمني في تحقيق التراث العربي بالهند

May 16, 2016

ولا تنسى نصيبك من الدنيا فالله لا تشغلك الدنيا

May 14, 2016

الأدب العربي المعاصر: شظايا من التاريخ

May 14, 2016

نداء إلى المسيح المنتظر

May 11, 2016

ستون! …. ستون التدهور والقتل والإهراق

May 10, 2016

اترك تعليقًا إلغاء الرد

احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.

Recent Posts

  • دور المعلقات في الأدب العربي: قيمتها الفنية وتأثيرها على الشعر اللاحق
  • الرثاء في شعرأحمد شوقي
  • المتنبي وشعره
  • سميع الإسلام طالب جامعة دار الهدى الإسلامية، بنغال
  • شعر: الفراق

Recent Comments

    Archives

    • December 2025
    • November 2025
    • October 2025
    • September 2025
    • August 2025
    • July 2025
    • June 2025
    • May 2025
    • April 2025
    • February 2025
    • January 2025
    • December 2024
    • November 2024
    • October 2024
    • September 2024
    • August 2024
    • July 2024
    • June 2024
    • May 2024
    • April 2024
    • March 2024
    • February 2024
    • January 2024
    • December 2023
    • November 2023
    • October 2023
    • September 2023
    • August 2023
    • July 2023
    • June 2023
    • May 2023
    • January 2023
    • December 2022
    • December 2021
    • November 2021
    • June 2021
    • April 2021
    • November 2020
    • October 2020
    • September 2020
    • August 2020
    • July 2020
    • June 2020
    • May 2020
    • February 2020
    • January 2020
    • December 2019
    • November 2019
    • October 2019
    • September 2019
    • August 2019
    • July 2019
    • April 2019
    • February 2019
    • January 2019
    • December 2018
    • November 2018
    • October 2018
    • September 2018
    • August 2018
    • May 2018
    • March 2018
    • February 2018
    • January 2018
    • December 2017
    • November 2017
    • October 2017
    • September 2017
    • August 2017
    • July 2017
    • June 2017
    • May 2017
    • April 2017
    • March 2017
    • February 2017
    • January 2017
    • December 2016
    • November 2016
    • October 2016
    • September 2016
    • August 2016
    • July 2016
    • June 2016
    • May 2016
    • April 2016
    • March 2016
    • February 2016
    • January 2016
    • December 2015
    • November 2015
    • October 2015

    Categories

    • EnglishPDFالمغولياتالملوكياتتراث الهند،تاريخ الهند
    • Englishالاستعماريةتاريخ الهندتراث الهند،
    • Englishالتاريخ الأسلاميالملوكياتتاريخ الهند
    • Englishالعلاقات الهندية،تاريخ الهندتراث الهند،
    • malayalam
    • PDF
    • PDFأدب كيرالاأدبياتإسهام علماء الهنديةالأشعارالأدب العربي الهندي
    • PDFأدب كيرالاأعلام كيرلاالأشعارالمراثي،
    • PDFأدب كيرالاأعلام كيرلاتراجم العلماءكيرالا
    • PDFأدب كيرالاأعلام كيرلاثقافة كيرالاكيرالا
    • PDFأدب كيرالاالأدب العربي الهنديالأشعاركيرالا
    • PDFأدب كيرالاالأدب العربي الهنديكيرالا
    • PDFأدب كيرالاالأشعارالمراثي،
    • PDFأدب كيرالاالقضايا الوطنية الهنديةتراث الهند،كيرالاثقافة كيرالا
    • PDFأدب كيرالاثقافة كيرالا
    • PDFأدب كيرالاثقافة كيرالاكيرالا
    • PDFأدبياتالأدب العربي العالميدراسات أدبية
    • PDFأدبياتالأدب العربي الهنديالأشعاردراسات أدبيةتراث الهند،
    • PDFأدبياتالأشعاردراساتنداء الهند،،نداء الهندمقالات
    • PDFأشعار وطنية هنديةالأشعار
    • PDFأعلام الهند السياسةإقبالياتالأعلام المسلمة
    • PDFأعلام الهند السياسةالأدب العربي العالميدراسات
    • PDFأعلام الهند السياسةالأدب العربي الهنديتراجم العلماءدراسات
    • PDFأعلام الهند السياسةالأعلام المسلمةالإسلامالغزنوياتالاستعمارية
    • PDFأعلام الهند السياسةالأعلام،القضايا الوطنية الهنديةتاريخ الهندالملوكيات
    • PDFأعلام الهند السياسةالأعلام،تاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFأعلام الهند السياسةالأعلام،تراث الهند،
    • PDFأعلام الهند السياسةتاريخ الهند
    • PDFأعلام الهند السياسةتراث الهند،
    • PDFأعلام كيرلاإسهام علماء الهنديةالحديث، القرأنكيرالاالفقه
    • PDFأعلام كيرلاالأشعارالمراثي،
    • PDFأعلام كيرلاتاريخ الهندثقافة كيرالاكيرالا
    • PDFإسهام علماء الهنديةالأدب العربي الهنديالأعلام المسلمةالندوياتالأعلام،
    • PDFإسهام علماء الهنديةالأشعارالأعلام المسلمةتراجم العلماء
    • PDFإسهام علماء الهنديةالأعلام المسلمةالندوياتتراجم العلماء
    • PDFإسهام علماء الهنديةالأعلام،تراجم العلماء
    • PDFإسهام علماء الهنديةالعلاقات الهندية،تراث الهند،
    • PDFإسهام علماء الهنديةتراث الهند،دراساتعلوم الهنددراسات أدبية
    • PDFإسهام علماء الهنديةدراسات
    • PDFإقبالياتالأدب العربي الهنديالأشعاردراسات أدبية
    • PDFالأدب العربي العالمي
    • PDFالأدب العربي العالميالأعلام المسلمةالأعلام،تراجم العلماء
    • PDFالأدب العربي العالميالأعلام،دراسات
    • PDFالأدب العربي العالميتاريخ الاسلام العالميتراجم العلماء
    • PDFالأدب العربي العالميدراسات
    • PDFالأدب العربي العالمينداء الهند،،نداء الهند
    • PDFالأدب العربي الهندي
    • PDFالأدب العربي الهنديالأشعارالأعلام،تراجم العلماء
    • PDFالأدب العربي الهنديالأعلام المسلمةالأعلام،علوم الهنددراسات
    • PDFالأدب العربي الهنديالأعلام،
    • PDFالأدب العربي الهنديالأعلام،دراسات
    • PDFالأدب العربي الهنديالأعلام،نداء الهند،
    • PDFالأدب العربي الهنديالعلاقات الهندية،تاريخ الهنددراسات
    • PDFالأدب العربي الهنديالقضايا الوطنية الهندية
    • PDFالأدب العربي الهنديالندوياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالأدب العربي الهنديتاريخ الاسلام العالمي
    • PDFالأدب العربي الهنديتاريخ الهند
    • PDFالأدب العربي الهنديتاريخ الهندتراث الهند،دراسات
    • PDFالأدب العربي الهنديتراث الهند،
    • PDFالأدب العربي الهنديتراث الهند،تراجم العلماء
    • PDFالأدب العربي الهنديتراث الهند،دراسات
    • PDFالأدب العربي الهنديتراث الهند،علوم الهند
    • PDFالأدب العربي الهنديتراجم العلماءدراسات أدبية
    • PDFالأدب العربي الهنديدراسات
    • PDFالأدب العربي الهنديدراسات أدبية
    • PDFالأدب العربي الهنديدراسات أدبيةشعراء عربية
    • PDFالأشعارالأعلام،الأماديحدراسات عن المديح النبوي
    • PDFالأشعارنداء الهند،
    • PDFالأعلام المسلمةالأعلام،
    • PDFالأعلام المسلمةالأعلام،الحديثدراسات
    • PDFالأعلام المسلمةالأعلام،تراث الهند،تراجم العلماء
    • PDFالأعلام المسلمةالأعلام،تراجم العلماءدراسات
    • PDFالأعلام المسلمةالأعلام،دراسات
    • PDFالأعلام المسلمةالأعلام،دراساتعلوم الهندشعراء عربية
    • PDFالأعلام المسلمةالقرأنتراجم العلماء
    • PDFالأعلام المسلمةالقضايا الوطنية الهنديةتراث الهند،تراجم العلماء
    • PDFالأعلام المسلمةالكتبتراث الهند،دراسات
    • PDFالأعلام المسلمةالمغولياتالملوكياتتراجم العلماءتراث الهند،
    • PDFالأعلام المسلمةتاريخ الهندتراجم العلماء
    • PDFالأعلام المسلمةتاريخ الهنددراسات
    • PDFالأعلام المسلمةتراث الهند،تراجم العلماء
    • PDFالأعلام المسلمةتراجم العلماءدراسات
    • PDFالأعلام،التاريخ الأسلاميتاريخ الهند
    • PDFالأعلام،الحديثتاريخ الهنددراساتتراث الهند،
    • PDFالأعلام،الديانات الهندية،الديانةتاريخ الهندالسيخية
    • PDFالأعلام،الديانات الهندية،الديانةدراساتالهندوسية
    • PDFالأعلام،الديانات الهندية،السيخيةدراساتتراث الهند،
    • PDFالأعلام،الفقهتراجم العلماءدراسات
    • PDFالإسلامالتاريخ الأسلاميالتصوفدراساتتراث الهند،
    • PDFالإسلامالتصوفتاريخ الهنددراساتثقافة كيرالا
    • PDFالإسلامالديانات الهندية،المغولياتالهندوسيةالملوكيات
    • PDFالإسلامالديانات الهندية،تراث الهند،نداء الهند،دراسات
    • PDFالإسلامالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالإسلامتراث الهند،دراسات
    • PDFالاستعماريةالديانات الهندية،العلاقات الهندية،تاريخ الهندالملوكيات
    • PDFالاستعماريةالعلاقات الهندية،المغولياتتراث الهند،تاريخ الهند
    • PDFالاستعماريةتاريخ الهندتاريخ كيرالادراساتثقافة كيرالا
    • PDFالاستعماريةتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالاستعماريةتاريخ كيرالاثقافة كيرالاكيرالا
    • PDFالبوذيةالتصوفالديانات الهندية،تراث الهند،
    • PDFالبوذيةالديانات الهندية،الديانة
    • PDFالبوذيةالديانات الهندية،الديانةتراث الهند،
    • PDFالبوذيةالديانات الهندية،الديانةدراسات
    • PDFالبوذيةالديانات الهندية،تراث الهند،
    • PDFالتاريخ الأسلاميالتصوفتاريخ الهنددراساتتراث الهند،
    • PDFالتاريخ الأسلاميالحديثدراساتعلوم الهند
    • PDFالتاريخ الأسلاميالديانةالعلاقات الهندية،تراث الهند،تاريخ الهند
    • PDFالتاريخ الأسلاميالندوياتتراجم العلماء
    • PDFالتاريخ الأسلاميتاريخ الهند
    • PDFالتاريخ الأسلاميتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالتاريخ الأسلاميتاريخ الهنددراسات
    • PDFالتصوفتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالجينيةالديانات الهندية،
    • PDFالجينيةالديانات الهندية،الديانة
    • PDFالجينيةالديانات الهندية،تراث الهند،
    • PDFالديانات الهندية،الديانةتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالديانات الهندية،الديانةتراث الهند،نداء الهند،مقالاتدراسات
    • PDFالديانات الهندية،الديانةدراسات
    • PDFالديانات الهندية،السيخية
    • PDFالديانات الهندية،الهندوسيةتاريخ الهنددراساتتراث الهند،
    • PDFالديانات الهندية،الهندوسيةتراث الهند،نداء الهند،دراسات
    • PDFالديانات الهندية،تراث الهند،دراسات
    • PDFالعلاقات الهندية،تاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالعلاقات الهندية،تراث الهند،
    • PDFالغزنوياتالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالغزنوياتالملوكياتتاريخ الهنددراساتتراث الهند،
    • PDFالفقهتاريخ الهندعلوم الهند
    • PDFالقضايا الوطنية الهندية
    • PDFالقضايا الوطنية الهنديةالندويات
    • PDFالقضايا الوطنية الهنديةتاريخ الهند
    • PDFالقضايا الوطنية الهنديةتاريخ الهندتراث الهند،دراسات
    • PDFالقضايا الوطنية الهنديةتاريخ الهنددراسات
    • PDFالقضايا الوطنية الهنديةتراث الهند،
    • PDFالقضايا الوطنية الهنديةتراث الهند،دراسات
    • PDFالقضايا الوطنية الهنديةدراسات
    • PDFالكتبتاريخ الهندتراجم العلماء
    • PDFالمغولياتالملوكياتتاريخ الهند
    • PDFالمغولياتالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالملوكياتتاريخ الاسلام العالميتاريخ الهند
    • PDFالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،دراسات
    • PDFالملوكياتتاريخ الهنددراسات
    • PDFالهندوسيةتراث الهند،
    • PDFتاريخ الاسلام العالميدراسات
    • PDFتاريخ الهند
    • PDFتاريخ الهندتراث الهند،
    • PDFتاريخ الهندتراث الهند،دراسات
    • PDFتاريخ الهندتراث الهند،نداء الهند،
    • PDFتاريخ الهنددراسات
    • PDFتاريخ كيرالاتراث الهند،
    • PDFتاريخ كيرالاتراث الهند،ثقافة كيرالا
    • PDFتراث الهند،
    • PDFتراث الهند،ثقافة كيرالادراساتنداء الهند،كيرالا
    • PDFتراث الهند،دراسات
    • PDFتراجم العلماءدراسات
    • PDFثقافة كيرالادراساتكيرالا
    • PDFدراساتمقالات دينية
    • PDFدراساتنداء الهند،
    • PDFشأون الخارجية
    • Uncategorized
    • urduأعلام الهند السياسةالأعلام،الملوكياتتاريخ الهند
    • urduالتاريخ الأسلاميالعلاقات الهندية،ثقافة كيرالاكيرالا
    • urduالتاريخ الأسلاميالمغولياتالملوكياتتراث الهند،تاريخ الهند
    • urduالتاريخ الأسلاميتاريخ الهندتراث الهند،
    • أحمد شوقيإقبالياتدراسات أدبيةشوقيات
    • أحمد شوقيالأدب العربي العالميالأماديحالنبوياتشوقياتدراسات
    • أحمد شوقيالأدب العربي العالميالنبوياتدراساتشوقياتدراسات عن المديح النبوي
    • أحمد شوقيالأدب العربي العالميدراسات أدبيةشوقيات
    • أحمد شوقيدراسات أدبيةشوقيات
    • أحمد شوقيشوقيات
    • أدب كيرالاأدبياتأشعار وطنية هنديةإسهام علماء الهنديةالاستعماريةالأدب العربي الهندي
    • أدب كيرالاأدبياتأعلام كيرلاالأشعاردراساتالكتب
    • أدب كيرالاأدبياتالأدب العربي الهنديثقافة كيرالاكيرالا
    • أدب كيرالاأدبياتالأشعارالاستعماريةتراث الهند،الكتب
    • أدب كيرالاأدبياتالأشعارالكتبكيرالادراسات
    • أدب كيرالاأدبياتالأماديحدراسات عن المديح النبويكيرالا
    • أدب كيرالاأدبياتالاستعماريةالكتبدراساتتراث الهند،
    • أدب كيرالاأدبياتالفقهتراث الهند،كيرالادراسات
    • أدب كيرالاأدبياتثقافة كيرالادراساتنداء الهند،كيرالا
    • أدب كيرالاأشعار وطنية هنديةالأشعارثقافة كيرالاكيرالا
    • أدب كيرالاأعلام كيرلاالأدب العربي الهنديتراث الهند،دراساتثقافة كيرالا
    • أدب كيرالاأعلام كيرلاالأعلام المسلمةالأعلام،كيرالا
    • أدب كيرالاأعلام كيرلاالأعلام،دراساتكيرالا
    • أدب كيرالاأعلام كيرلاتاريخ كيرالاكيرالا
    • أدب كيرالاأعلام كيرلاكيرالا
    • أدب كيرالاإسهام علماء الهنديةالأدب العربي الهندي
    • أدب كيرالاإسهام علماء الهنديةتراجم العلماء
    • أدب كيرالاالأدب العربي الهندي
    • أدب كيرالاالأدب العربي الهنديالأشعارالأماديح
    • أدب كيرالاالأدب العربي الهنديالاستعماريةتراث الهند،كيرالا
    • أدب كيرالاالأدب العربي الهنديالقضايا الوطنية الهنديةكيرالا
    • أدب كيرالاالأدب العربي الهنديتراث الهند،كيرالا
    • أدب كيرالاالأدب العربي الهنديدراسات أدبية
    • أدب كيرالاالأدب العربي الهنديكيرالا
    • أدب كيرالاالأشعار
    • أدب كيرالاالأشعارالأماديحالنبويات
    • أدب كيرالاالأشعارالأماديحالنبويات،كيرالادراسات عن المديح النبوي
    • أدب كيرالاالأشعارالأماديحكيرالا
    • أدب كيرالاالأشعارالاستعماريةتراث الهند،دراسات أدبيةدراسات
    • أدب كيرالاالأشعارالقضايا الوطنية الهنديةكيرالا
    • أدب كيرالاالأشعارالمراثي،
    • أدب كيرالاالأشعاركيرالا
    • أدب كيرالاالأماديحالنبوياتالنبويات،
    • أدب كيرالاالأماديحتراث الهند،دراساتكيرالا
    • أدب كيرالاالتاريخ الأسلاميالفقهتراث الهند،دراسات
    • أدب كيرالاالعلاقات الهندية،تاريخ الهندثقافة كيرالاكيرالا
    • أدب كيرالاتراث الهند،ثقافة كيرالاكيرالا
    • أدب كيرالاتراث الهند،دراسات أدبيةكيرالا
    • أدب كيرالاثقافة كيرالادراسات أدبية
    • أدب كيرالاثقافة كيرالادراساتكيرالا
    • أدب كيرالاثقافة كيرالاكيرالا
    • أدبيات
    • أدبياتإسهام علماء الهنديةتراجم العلماء
    • أدبياتالأدب العربي العالمي
    • أدبياتالأدب العربي العالميالأشعار
    • أدبياتالأدب العربي العالميالشعر العربي والشعراءدراسات أدبية
    • أدبياتالأدب العربي العالميدراسات أدبية
    • أدبياتالأدب العربي العالميدراساتدراسات عن المديح النبوي
    • أدبياتالأدب العربي العالميدراساتمقالات
    • أدبياتالأدب العربي الهنديتراث الهند،
    • أدبياتالأشعار
    • أدبياتالأشعارالكتبدراساتمقالاتشروح الشعر وتحليل الألفاظ
    • أدبياتالأشعارالكتبدراساتنداء الهند،،نداء الهندمقالات
    • أدبياتالأشعارالكتبمقالاتنداء الهند،،نداء الهند
    • أدبياتالأشعاردراساتدراسات عن المديح النبوينداء الهند،،نداء الهندمقالات
    • أدبياتالأشعاردراساتمقالاتنداء الهند،،نداء الهند
    • أدبياتالأشعارشأون الخارجية
    • أدبياتالأشعارمقالات
    • أدبياتالأعلام،دراساتنداء الهند،
    • أدبياتالديانات الهندية،الهندوسيةتراث الهند،
    • أدبياتالقرأندراسات
    • أدبياتالكتب
    • أدبياتالكتبدراساتمقالات
    • أدبياتالكتبدراساتمقالاتنداء الهند،،نداء الهند
    • أدبياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • أدبياتتراث الهند،ثقافة كيرالادراساتمقالاتكيرالا
    • أدبياتتراث الهند،دراساتنداء الهند،
    • أدبياتدراسات أدبية
    • أدبياتدراساتشأون الخارجيةمقالات دينية
    • أدبياتدراساتمقالات
    • أدبياتدراساتمقالاتنداء الهند،
    • أدبياتدراساتمقالاتنداء الهند،،نداء الهند
    • أدبياتشأون الخارجية
    • أدبياتمقالات
    • أدبياتمقالاتنداء الهند،،نداء الهند
    • أشعار وطنية هنديةالأشعار
    • أشعار وطنية هنديةالأشعارتراث الهند،
    • أعلام الهند السياسةأعلام كيرلاالملوكياتتاريخ الهنددراساتتراث الهند،
    • أعلام الهند السياسةإسهام علماء الهنديةالفقهدراسات
    • أعلام الهند السياسةإقبالياتالأدب العربي الهنديتراث الهند،تصفح الصفحات
    • أعلام الهند السياسةالأعلام المسلمةالمغولياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • أعلام الهند السياسةالاستعمارية
    • أعلام الهند السياسةالاستعماريةتاريخ الهند
    • أعلام الهند السياسةالتاريخ الأسلاميتاريخ الهند
    • أعلام الهند السياسةالمغولياتالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • أعلام الهند السياسةتراث الهند،
    • أعلام كيرلاإسهام علماء الهنديةتراجم العلماء
    • أعلام كيرلاالأدب العربي العالميالأدب العربي الهنديالأعلام،دراساتتراث الهند،
    • أعلام كيرلاالأعلام المسلمةالأعلام،تراجم العلماءكيرالا
    • أعلام كيرلاالأماديح
    • أعلام كيرلاثقافة كيرالادراسات
    • أعلام كيرلاكيرالامقالات
    • إسهام علماء الهندية
    • إسهام علماء الهنديةإقبالياتدراسات
    • إسهام علماء الهنديةالأدب العربي الهنديالأشعارالأعلام،تراجم العلماء
    • إسهام علماء الهنديةالأعلام المسلمة
    • إسهام علماء الهنديةالأعلام المسلمةالأعلام،تراجم العلماء
    • إسهام علماء الهنديةالأعلام المسلمةتاريخ الهند
    • إسهام علماء الهنديةالأعلام المسلمةدراسات أدبية
    • إسهام علماء الهنديةالأعلام،الحديثتراجم العلماء
    • إسهام علماء الهنديةالبحث التاريخيتراث الهند،
    • إسهام علماء الهنديةالحديث
    • إسهام علماء الهنديةالحديث، القرأنالقرأن
    • إسهام علماء الهنديةالحديثالحديث، القرأن
    • إسهام علماء الهنديةالحديثالكتب
    • إسهام علماء الهنديةالحديثتراجم العلماء
    • إسهام علماء الهنديةالعلاقات الهندية،تاريخ الهنددراسات تاريخية
    • إسهام علماء الهنديةالفقهالكتبكيرالا
    • إسهام علماء الهنديةالقرأن
    • إسهام علماء الهنديةالقرأنتراجم العلماء
    • إسهام علماء الهنديةالكتب
    • إسهام علماء الهنديةتاريخ الهند
    • إسهام علماء الهنديةتراجم العلماء
    • إسهام علماء الهنديةتراجم العلماءدراساتدراسات أدبية
    • إسهام علماء الهنديةدراسات
    • إقباليات
    • إقبالياتالأدب العربي الهنديالأعلام المسلمةالأماديحالنبويات،النبويات
    • إقبالياتدراساتدراسات أدبية
    • الأخبار
    • الأدب الجاهليدراسات أدبية
    • الأدب العربي العالمي
    • الأدب العربي العالميالأشعار
    • الأدب العربي العالميالأشعارالإسلامدراسات أدبية
    • الأدب العربي العالميالأعلام،دراسات
    • الأدب العربي العالميالأماديحالنبوياتدراساتدراسات عن المديح النبوي
    • الأدب العربي العالميالإسلام
    • الأدب العربي العالميالتاريخ الأسلامي
    • الأدب العربي العالميالتصوف
    • الأدب العربي العالميالرواية العربيةدراسات أدبية
    • الأدب العربي العالميالشعر العربي والشعراءدراسات أدبية
    • الأدب العربي العالميالنبويات
    • الأدب العربي العالميالنبويات،دراساتدراسات عن المديح النبوي
    • الأدب العربي العالميالندوياتنداء الهند،
    • الأدب العربي العالميدراسات
    • الأدب العربي العالميدراسات أدبية
    • الأدب العربي العالميشأون الخارجية
    • الأدب العربي العالميمقالات
    • الأدب العربي المعاصردراسات أدبية
    • الأدب العربي الهندي
    • الأدب العربي الهنديالأشعار
    • الأدب العربي الهنديالأشعارشعراء عربية
    • الأدب العربي الهنديالأعلام المسلمة
    • الأدب العربي الهنديالأعلام المسلمةالأعلام،دراسات
    • الأدب العربي الهنديالأعلام،القرأن
    • الأدب العربي الهنديالحديثالندوياتدراسات أدبية
    • الأدب العربي الهنديالقضايا الوطنية الهندية
    • الأدب العربي الهنديالكتب
    • الأدب العربي الهنديالنبوياتتاريخ الاسلام العالمي
    • الأدب العربي الهنديتاريخ الهندتراث الهند،
    • الأدب العربي الهنديتراث الهند،
    • الأدب العربي الهنديتراث الهند،دراسات أدبية
    • الأدب العربي الهنديثقافة كيرالادراساتكيرالا
    • الأدب العربي الهنديدراسات
    • الأدب العربي الهنديدراسات أدبية
    • الأدب العربي الهنديدراسات أدبيةعلوم الهند
    • الأدب العربي الهنديدراساتدراسات أدبية
    • الأدب العربي الهنديكيرالا
    • الأدب العربي الهنديمقالات
    • الأشعار
    • الأشعارالأعلام،المراثي،
    • الأشعارالأعلام،نداء الهند،
    • الأشعارالأماديح
    • الأشعارالأماديحالنبويات
    • الأشعارالأماديحالنبوياتالنبويات،دراسات عن المديح النبوي
    • الأشعارالأماديحدراسات أدبيةشروح الشعر وتحليل الألفاظ
    • الأشعارالديانات الهندية،الهندوسية
    • الأشعارالقضايا الوطنية الهندية
    • الأشعارالمراثي،
    • الأشعاردراسات
    • الأشعارمهدي-أحسن
    • الأشعارنداء الهند،
    • الأعلام المسلمة
    • الأعلام المسلمةالأعلام،
    • الأعلام المسلمةالأعلام،الإسلامالتاريخ الأسلاميالقضايا الوطنية الهنديةالغزنويات
    • الأعلام المسلمةالأعلام،الندوياتدراسات
    • الأعلام المسلمةالأعلام،تراث الهند،دراسات
    • الأعلام المسلمةالأعلام،تراجم العلماء
    • الأعلام المسلمةالأعلام،دراسات
    • الأعلام المسلمةالأعلام،دراساتنداء الهند،مقالات
    • الأعلام المسلمةالاستعماريةتراجم العلماء
    • الأعلام المسلمةالتاريخ الأسلاميدراسات
    • الأعلام المسلمةالحديث، القرأن
    • الأعلام المسلمةالمغولياتالملوكياتتاريخ الهند
    • الأعلام المسلمةالمغولياتتاريخ الهند
    • الأعلام المسلمةالمغولياتتراجم العلماء
    • الأعلام المسلمةالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • الأعلام المسلمةتاريخ الهندتراث الهند،دراسات
    • الأعلام المسلمةتراث الهند،دراسات
    • الأعلام المسلمةتراجم العلماءدراسات أدبية
    • الأعلام المسلمةتراجم العلماءدراساتشعراء عربيةنداء الهند،مقالات
    • الأعلام المسلمةدراسات
    • الأعلام،التاريخ الأسلاميدراسات
    • الأعلام،الحديث، القرأنتراث الهند،
    • الأعلام،الديانات الهندية،السيخيةتراث الهند،
    • الأعلام،القضايا الوطنية الهنديةتاريخ الهندتراث الهند،دراسات
    • الأعلام،الندوياتدراساتنداء الهند،
    • الأعلام،تاريخ الهندتراث الهند،دراساتمقالات
    • الأعلام،تراث الهند،دراسات
    • الأعلام،تراجم العلماءدراسات
    • الأعلام،تراجم العلماءدراساتعلوم الهند
    • الأعلام،دراسات
    • الأعلام،دراساتمقالات
    • الأعلام،دراساتنداء الهند،
    • الأماديح
    • الأماديحالمدائح النبويةدراسات عن المديح النبوي
    • الأماديحالمراثي،
    • الأماديحالنبويات
    • الأماديحتراجم العلماءنداء الهند،مقالات
    • الأماديحدراساتدراسات أدبية
    • الأماديحمقالات
    • الإسلامالتاريخ الأسلاميتاريخ الاسلام العالميدراسات
    • الإسلامالتصوفتراث الهند،
    • الإسلامالديانةتاريخ الهندتراث الهند،
    • الإسلامتراث الهند،دراساتعلوم الهند
    • الإسلامتراث الهند،دراساتنداء الهند،
    • الإسلاممقالات دينية
    • الإمام أحمد بن حنبل
    • الاستعماريةالتاريخ الأسلاميالغزنوياتالمغولياتتاريخ الهند
    • الاستعماريةالتاريخ الأسلاميالمغولياتالملوكيات
    • الاستعماريةالديانة
    • الاستعماريةالعلاقات الهندية،
    • الاستعماريةالعلاقات الهندية،القضايا العوطنية الهندية
    • الاستعماريةالقضايا الوطنية الهنديةالمغولياتتاريخ الهند
    • الاستعماريةالملوكياتتاريخ الهند
    • الاستعماريةتاريخ الهند
    • الاستعماريةتاريخ الهندتراث الهند،
    • الاستعماريةتاريخ الهنددراسات
    • الاستعماريةدراسات
    • البحث التاريخي
    • البحث التاريخيالغزنوياتالملوكياتدراسات تاريخية
    • البحث التاريخيالقضايا الوطنية الهنديةتاريخ الهنددراسات تاريخية
    • البحث التاريخيتاريخ الهندتراث الهند،دراسات تاريخية
    • البحث التاريخيتاريخ الهنددراسات تاريخية
    • البوذيةالجينيةالديانات الهندية،السيخيةالهندوسية
    • البوذيةالديانات الهندية،
    • البوذيةالديانات الهندية،الديانة
    • البوذيةالديانات الهندية،الهندوسية
    • التاريخ الأسلاميالعلاقات الهندية،تاريخ الهندتاريخ كيرالاكيرالاثقافة كيرالا
    • التاريخ الأسلاميالعلاقات الهندية،تراث الهند،
    • التاريخ الأسلاميالغزنوياتالملوكياتتاريخ الهند
    • التاريخ الأسلاميالنبوياتدراساتدراسات عن المديح النبوي
    • التاريخ الأسلاميتاريخ الاسلام العالمي
    • التاريخ الأسلاميتاريخ الهند
    • التاريخ الأسلاميتاريخ الهندتراث الهند،
    • التاريخ الأسلاميتاريختاريخ الهندتراث الهند،
    • التاريخ الأسلاميدراسات
    • التاريخ الأسلاميمقالات دينية
    • التالتصوف
    • التصوفالديانات الهندية،الديانةالهندوسية
    • التصوفالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،علوم الهنددراسات
    • التصوفدراساتمقالات دينية
    • الجينيةالديانات الهندية،الهندوسية
    • الحديث
    • الحديث، القرأنتراث الهند،دراساتنداء الهند،
    • الحديث، القرأنشأون الخارجية
    • الحديثالحديث، القرأنالنبوياتالنبويات،كيرالادراسات
    • الحديثدراسات
    • الحوار
    • الديانات الهندية،
    • الديانات الهندية،الديانةالهندوسية
    • الديانات الهندية،الديانةتراث الهند،
    • الديانات الهندية،الهندوسية
    • السيخيةالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،دراسات
    • العلاقات الهندية،
    • العلاقات الهندية،القضايا العوطنية الهندية
    • العلاقات الهندية،القضايا الوطنية الهندية
    • العلاقات الهندية،تاريخ الهند
    • العلاقات الهندية،تاريخ الهندتراث الهند،
    • العلاقات الهندية،تاريخ الهنددراسات
    • العلاقات الهندية،تاريخ كيرالاثقافة كيرالاكيرالا
    • العلاقات الهندية،تاريخ كيرالاكيرالا
    • العلاقات الهندية،تراث الهند،
    • العلاقات الهندية،دراسات
    • العلاقات الهندية،دراسات تاريخيةسلطنة دلهي
    • الغزنوياتتاريخ الهند
    • الفقه
    • الفقهتراث الهند،ثقافة كيرالاكيرالا
    • القائمة،
    • القرآنالقرأن
    • القرأن
    • القرأندراسات
    • القرأنمقالاتمقالات دينية
    • القضايا العوطنية الهندية
    • القضايا الوطنية الهندية
    • القضايا الوطنية الهنديةتاريخ الهندتراث الهند،
    • القضايا الوطنية الهنديةتراث الهند،ثقافة كيرالادراساتكيرالا
    • القضايا الوطنية الهنديةثقافة كيرالادراسات
    • القضايا الوطنية الهنديةدراسات
    • القضايا الوطنية الهنديةدراساتنداء الهند،
    • القضايا الوطنية الهنديةمقالات دينية
    • الكتب
    • الكتبدراساتمقالات
    • الكتبدراساتمقالاتنداء الهند،،نداء الهند
    • الكتبدراساتنداء الهند،،نداء الهند
    • المدائح النبوية
    • المدائح النبويةدراسات أدبية
    • المراثي،
    • المراثي،مراثي،
    • المغوليات
    • المغولياتالملوكيات
    • المغولياتالملوكياتتاريخ الهند
    • المغولياتالملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • المغولياتالملوكياتتراث الهند،
    • المغولياتالملوكياتدراساتمقالاتنداء الهند،
    • الملوكيات
    • الملوكياتالهندوسيةتاريخ الهند
    • الملوكياتتاريخ الهند
    • الملوكياتتاريخ الهندتراث الهند،
    • الملوكياتتاريخ الهنددراسات
    • الملوكياتتاريخ الهندسلطنة دلهي
    • الملوكياتدراسات تاريخيةسلطنة دلهي
    • النبوياتالنبويات،
    • النبوياتدراسات
    • الندوياتدراسات
    • الندوياتدراساتنداء الهند،
    • الهندوسية
    • الهندوسيةتراث الهند،
    • الهندوسيةتراث الهند،ثقافة الهند
    • تاريخ أئمة أهل السنة
    • تاريخ الاسلام العالميدراسات
    • تاريخ الهند
    • تاريخ الهندتاريخ كيرالاتراث الهند،ثقافة كيرالاكيرالا
    • تاريخ الهندتراث الهند،
    • تاريخ الهندتراث الهند،ثقافة كيرالا
    • تاريخ الهندتراث الهند،دراساتنداء الهند،
    • تاريخ الهندتراث الهند،علوم الهند
    • تاريخ الهندثقافة كيرالادراساتكيرالا
    • تاريخ الهنددراسات تاريخية
    • تاريخ الهنددراسات تاريخيةسلطنة دلهي
    • تاريخ كيرالاثقافة كيرالا
    • تاريخ كيرالاثقافة كيرالادراسات تاريخيةكيرالا
    • تاريخ كيرالاثقافة كيرالاكيرالا
    • تاريخ كيرالاكيرالا
    • تراث الهند،
    • تراث الهند،ثقافة كيرالاكيرالا
    • تراث الهند،ثقافة كيرالاكيرالامقالات
    • تراث الهند،دراساتكيرالا
    • تراث الهند،دراساتنداء الهند،
    • تراث الهند،علوم الهند
    • تراجم العلماء
    • تراجم العلماءدراسات أدبية
    • تراجم العلماءكيرالا
    • ثقافة كيرالادراسات
    • ثقافة كيرالادراساتكيرالامقالات
    • ثقافة كيرالاكيرالا
    • دراسات
    • دراسات أدبية
    • دراسات أدبيةدراسات عن الرواية العربية
    • دراسات أدبيةدراسات عن المديح النبوي
    • دراسات أدبيةمهدي-أحسن
    • دراسات تاريخية
    • دراسات تاريخيةفلسطين
    • دراسات عن المديح النبوي
    • دراسات لغوية
    • دراسات نقدية
    • دراساتدراسات أدبية
    • دراساتدراسات أدبيةدراسات عن المديح النبوي
    • دراساتدراسات تاريخية
    • دراساتشأون الخارجية
    • دراساتشأون الخارجيةمقالات دينية
    • دراساتشأون الخارجيةنداء الهند،
    • دراساتمقالات
    • دراساتمقالات دينية
    • دراساتنداء الهند،
    • دراسة الحديث،
    • دراسة نقدية
    • شأون الخارجية
    • شأون الخارجيةمقالات دينية
    • شروح الشعر وتحليل الألفاظ
    • شروح الشعر وتحليل الألفاظشوقيات
    • فلسطين
    • فلسطينمهدي-أحسن
    • قضية الأمم المتحدة
    • كيرالا
    • كيرالامقالات
    • مقالات
    • مقالات دينية
    • ملحقات.

    Meta

    • Log in
    • Entries feed
    • Comments feed
    • WordPress.org
    Nidaul Hind
    • الرئيسة
    • ملوكيات
      • الملوكيات
      • المغوليات
      • الغزنويات
    • كيرالا
      • كيرالا
      • ثقافة كيرالا
      • أدب كيرالا
      • أعلام كيرالا
    • أرشيف PDF
    • قسم التراجم
      • تراجم العلماء المسلمين
      • تراجم الأعلام
      • الأعلام العامة
      • الأعلام المسلمة
    • أدبيات
      • أدبيات عامة
      • الأدب العربي الهندي
      • الأدب العربي العالمي
    • أقسام الشعر
      • أشعار عامة
      • المراثي
      • الأماديح النبوية
      • الأشعار الوطنية
    • قسم الديانات
      • الأديان الهندية
      • الهندوسية
      • البوذية
      • الجينية
      • السيخية
    • الهنديات
      • تراث الهند
      • تاريخ الهند
      • علوم الهند
      • العلاقات الهندية
      • إسهامات العلماء الهندية
    Nidaul Hind
    • Home
      • Home 1
      • Home 2
      • Home 3
    • Home
      • Home 1
      • Home 2
      • Home 3
    • Soledad_Home
    • Soledad_Home
    @2021 - All Right Reserved. Designed and Developed by PenciDesign