1


قصيدة وجدانية تُجسِّد التقاء الفرح بالعام الجديد مع الحزن الأبدي على الإمام الحسين رضي الله عنه، حيث تتعانق مشاعر التجديد والألم في مشهدٍ روحيٍّ مؤثِّر، وزن البحر الطويل…
| قَرّوا عُيونَ السُّعْدِ دَمعًا بِقُربِكُمْ | فَسَنَةٌ وأَيّامٌ تَرَحَّبُ وَجْدُكُمْ |
| طُلّابُ عِرْبٍ طَهَّروا النَّفْسَ حُرَّةً | وَالأقْوالُ تُهْدى وَالسُّرورُ بِعَهْدِكُمْ |
| وَالفَرْحُ فِي أَوْجُهِكُمْ قَد تَجَلَّلَتْ | وَالحُزْنُ هَاجَ وُجودَ قَلْبٍ بِوَعْدِكُمْ |
| صَامَ العِبادُ لِرَبِّهِمْ في شَهْرِهِمْ | وَلبَّوْا الفَضِيلَةَ بالشَّفِيعِ بِعَهْدِكُمْ |
| قُوموا وَعَاهِدُوا وَأَتْمِمُوا حَقًّا لَكُمْ | وَاعْبُدْ رَبَكُمْ وَرَدِّدُوا تَكْبِيرَكُمْ |
| أَجْدَادُكُمْ حَرَّمْ على الدَّمِ نَفْسَهُمْ | وَالمُحْرَمُ الشَّهْرُ الجَلِيلُ بِنِضالِكُمْ |
| وَالأَرْضُ تَبْكِي والحُسَيْنُ مُوَسَّدٌ | فِي جَدْثِهِ، والقَلْبُ يَحْزَنُ نَوْحَكُمْ |
| عَبْدُ المُحَمَّدِ قَد بَكَى بِنَشِيدِهِ | وَنَوْحُ سُنَّتِكُمْ سَمَا فَوْقَ نِظَامِكُمْ |
| هُزُّوا الدُّمُوعَ بِفَرْحَةٍ فِي عَيْنِكُمْ | فَالسَّنَةُ الجَدِيدَةُ قَد أَتَتْ لِمُقامِكُمْ |
| وَالسَّمْكُ يَفْرَحُ وَالحُسَيْنُ مُؤَيَّدٌ | فِي بَطْنِهِ، وَالغَائِبُ أَحْزَنَ شِعْرَكُمْ |