0
| بقلم : الأستاذ الدكتور ولي الدين تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف وعلومه المشارك بكلية الدراسات الإسلامية والعربية – دبي | |
| الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد ، وعلى آله وصحبه وأتباعه السائرين على نهجه المنير إلى يوم الدين ، الذين قعدوا للسنة المطهرة وعلومها القواعد ، وضبطوا لحفظها كل شارد ووارد ، وردوا عنها كيد كل مفتر وكائد ، وحافظوا عليها من أعداء الدين ، فبذلوا في سبيل ذلك النفس والنفيس فكشفوا أهل التدليس والتلبيس ، فجزاهم الله عن الأمة والإسلام خير الجزاء ، ورزقنا السير على منهاجهم لبلوغ عيشة السعداء ، وبعد : | |
| فقد ألف العلماء كتباً كثيرة في علوم الحديث الشريف وقواعده ، وتفننوا فيها غاية التفنن ، ومعلوم أن علماء الهند لهم نصيب وافر في شرح الحديث ؛ تشهد بذلك المؤلفات الكثيرة التي صدرت عنهم تقعيداً وشرحاً وتعليقاً ونحو ذلك ، وهي تشهد على جلالة شأنهم وعلو مكانتهم في هذا المجال ، كما شهد بذلك كثير من علماء العرب بخاصة فضيلة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة ، فقال في مقدمة كتابه “قواعد” علوم الحديث” : آثار إخواننا علماء الهند والباكستان في هذا العلم الشريف ( علوم الحديث) نجد لديهم : الجديد والمفيد والنادر والفريد . | |
| لذلك أردت أن أبرز جهود علماء الهند في هذا الباب ، وأسميت علماء الهند في علوم الحديث الشريف” ، فقمت فيه هذا البحث “جهود بتعريف المؤلفين ومؤلفاتهم المطبوعة والمخطوطة ، سواء كانت باللغة العربية أو الفارسية أو الأردية ، ورتبت المؤلفين حسب وفياتهم ، وفي آخر البحث ذكرت بعض المؤلفات والرسائل التي لم أعثر عليها ، إنما عرفتها من خلال الكتب والفهارس ، وختمت هذا البحث بذكر نتائج مفيدة ومهمة , والله نسأل أن يوفقنا لما يحب ويرضى . نذكر هنا المؤلفين الذين عثرنا على مؤلفاتهم في علوم الحديث : | |
| – المحدث وجيه الدين الكجراتي : | |
| هو العالم الكبير المحدث وجيه الدين أحمد بن نصر الله بن عماد الدين العلوي الكجراتي ، اشتهر بلقبه ، ولد ببلدة “جانبانير” في ١٢ محرم سنة ٩١٠ هـ الموافق ٥ يوليو ١٥٠٤م حيث كان والده قاضياً فيها ، حفظ القرآن في صباه ، ثم أخذ العلم عن علماء عصره ، منهم العلامة عماد الدين محمد بن محمود الطارمي (ت ٩٤١ هـ ) (۱) ومحمد بن محمد المصري ت ۹۱۹ هـ) (۲) وهو من تلاميذ الحافظ شمس الدين السخاوي (ت) ٩٠٧ هـ) (۳) ثم أفتى ودرس وله من العمر عشرون سنة ، وأقام مدرسة دينية في مدينة أحمد آباد ، وفي سنة ٩٣٤ هـ زارها المحدث عبد الحق الدهلوي ت (١٠٥٢هـ) والمحدث طاهر الفتني (ت ٩٨٦ هـ) (٤) | |
| قال عنه المؤرخ عبد الحي الحسني : هو أحد كبار الأساتذة ، لا تكاد تسمع من يدانيه في من عاصره من العلماء في كثرة التصنيف ، ويجاريه في قوة التدريس . من كتبه المشهورة ” شرح نخبة الفكر ” ، و “حاشية على تفسير البيضاوي” | |
| توفي سنة ثمان وتسعين وتسعمائة من الهجرة ، ودفن في صحن مدرسته التي أسسها بأحمد آباد” (٥) | |
| كتابه : شرح شرح نخبة الفكر “ | |
| وكتابه هذا مخطوط (٦) ، وهو يقع في ٦٩) ورقة) وكل ورقة فيه (۱۸) سطراً) تقريباً من القطع الصغير ، وجعل المصنف خطأ فوق عبارة “شرح النخبة ” . | |
| الحمد لله حمداً يوافي الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، أوله : بسم نعمه ويكافي مزيده ، اللهم صل على محمد كلما ذكره الذاكرون ، وغفل عن ذكره الغافلون ، قال الشيخ الإمام العالم الحافظ وحيد دهره وأوانه ، وفريد عصره وزمانه ، منفرد في عصره وزمانه لا نظير له ، شهاب الملة والدين أبو الفضل أحمد بن علي العسقلاني نسبة إلى عسقلان – بفتح العين وسكون السين المهملتهين ، والقاف المفتوحة ، ولام وألف وآخره نون – مدينة حسنة من بلاد الشام ، إلخ . | |
| والذي يطالع الكتاب يجد أن طريقة الشيخ في الشرح تقوم على شيئين : الوقوف عند المشكل والغامض من التعريفات أو العبارات أو التنبيه على بعض الفوائد فهو يأخذ من (النزهة) جملة جملة ثم يعلق عليها موضحاً لتعريف ، أو كاشفاً لغامض بأسلوب موجز لطيف | |
| – المحدث عبد الحق الدهلوي : | |
| هو الإمام المحدث الفقيه عبد الحق سيف الدين بن سعد الله | |
| العناوين الهامة الأخرى التي يغطيها المقال | |
| المحدث محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، وكتابه بلغة الأريب في مصطلح آثار الحبيب | الشيخ عبد العي السهالوي، وكتابه رسالة في أصول الحديث المحدث عبد العزيز الدهلوي وكتابه عجالة النافعة المحدث عبد الحي اللكنوي ، وكتابه الرفع والتكميل في الجرح والتعديل الشيخ محمد حسين الهزاروي المحدث شبير أحمد العثماني الشيخ محمد البركتي المحدث ظفر أحمد العثماني، كتابه قواعد في علوم الحديث |
| تحميل الباقي | |