1
بقلم: يوسن الجناتي الهدوي
يَا إخْوَتِي فِي الْهِنْدِ قُومُوا وَاطْرَحُوا النَّوْمَ اللَّعِينْ!
إنْ طَالَ هٰذَا النَّوْمُ كُنَّا فِي الثَّرَى مُسْتَضْعَفِينْ
قَدْ صَكَّتِ ا لْآذَانَ صَيْحَاتُ الضِّعَافِ الْمُؤْمِنِينْ!
يَا أمَّةَ الْإسْلَامِ فَاعْتَصِمُنَّ بِالْحَبْلِ الْمَتِينْ!
لَا نَخْضَعَنَّ فَلَا نَذِلُّ وَلَا نَهِينُ فَنَسْتَكِينْ
إنّي أرَى مِيزَاتِ هِنْدِي تَنْطَفِي؛ هٰذَا حَزِينْ!
ألْهِنْدُ كَانَتْ أمَّنَا إذْ نَحْنُ فِيهَا كَالْبَنِينْ
إخْوَانَ وُدٍّ؛ لِلْوَرَى فِينَا مِثَالٌ مُسْتَبِينْ
يَا مَعْشَرَ الْأعْدَاءِ إنَّ رَجَاءَكُمْ حُلْمٌ يَهِينْ
هَلْ تَبْتَغُونَ تَحَمُّقًا أنَّا نُوَلِّي مُدْبِرِينْ؟!
سُحْقًا لَكُم؛ْ فِي قَلْبِنَا الْإسْلَامُ شَرْيَانُ الْوَتِينْ
فَتَيَقَّنُوا أنَّا بِدِينٍ غَيْرِ هٰذَا لَا نَدِينْ!
إنَّا نُقَاتِلُ كُلَّ ظُلْمٍ بِالتَّوَكُّلِ وَالْيَقِينْ!
إيَّاكَ نَعْبُدُ يَا إلٰهَ الْعَالَمِينَ وَنَسْتَعِينْ
فَلَنَا مِنَ الرَّحْمَانِ يَأتِي النَّصْرُ وَالْفَتْحُ الْمُبِينْ
هٰذَا تَقُولُ طُرُوسُ تَارِيخِ الْوَرَى عَبْرَ السِّنِينْ!
لَا تُطْفِئُوا ظُلْمًا ضِيَاءَ الْهِنْدِ بَيْنَ الْعَالَمِينْ
إنْ تُطْفِئُوا نُوقِدْ وَإنْ تُفْنُوا نُعِدْ فِي كُلِّ حِينْ
إنَّا لَنَحْنُ الْمُسْلِمُونَ وَذَاكَ دَوْرُ الْمُسْلِمِينْ!
يَا مَعْشَرَ الْإسْلَامِ قُومُوا وَامْسَحُوا عَرَقَ الْجَبِينْ
قُولُوا مَعًا “أللّهُ أكْبَرُ” ذَاكَ إيمَانٌ يَزِينْ!!
