5
| لماذا تفارقني صديقي خالي القلبا | وقد أصبحتُ في اشتياقٍ محزنٍ نكبا. |
| كنتُ أفديكَ نفسي بلا كربٍ ولا عِبئا | وكانت غرامي في فؤاديكِ صلبا. |
| متى نمتَ مهديها وجدتني جمّاً طربا | وكانت بهاؤها قد جلى في السماءِ لهبا. |
| وفي سيرك كانت نجومٌ حيا ذُبباً | لكن أشعر الوجع فراقي، جماً وصبا. |
| متى يشتاق حبكِ بعيني ملأَ ندباً | ولا أعيشُ نفسي غيرَكِ مع رشبا. |
| وفيكِ حلمتُ أن نشاغفَ كذا صلبا | ففجأةً فرَّقتِ لي وتبعدين عني نصباً. |
| فيبكي فؤادي كأني متى تردين رغبا | وكانت كل شيءٍ لكن حاجتي غيبا. |
| حبيبي، أنا أفقدكِ لكِ رجعيَ رُسبا | فسوفَ أريدُكَ لقاءً فقدِتَ رغبا |
| فسوفَ لأستنكِرَ قد تأتيني رجبا. |
